ثلاثة أيام من العلم والتوجيه.. مبادرة سعودية للارتقاء بالخطاب الديني في تشاد
ثلاثة أيام من العلم والتوجيه.. مبادرة سعودية للارتقاء بالخطاب الديني في تشاد
ثلاثة أيام من العلم والتوجيه.. مبادرة سعودية للارتقاء بالخطاب الديني في تشاد
شهدت العاصمة التشادية أنجمينا: السبت 10 أكتوبر 2026، انطلاق دورة علمية متخصصة تستهدف الأئمة والخطباء والدعاة، في مبادرة سعودية تشادية مشتركة تسعى إلى الارتقاء بالعمل الدعوي، وتعميق المعرفة الشرعية، وتعزيز دور القيادات الدينية في نشر ثقافة التسامح والسلام والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع.
وتحتضن قاعة المتحف الوطني فعاليات الدورة، التي تستمر ثلاثة أيام، بتنظيم من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، عبر الملحقية الدينية بسفارتها في تشاد، وبالتنسيق مع المجلس الوطني للشؤون الإسلامية، وسط مشاركة واسعة من العلماء والأئمة والخطباء وشخصيات دينية ورسمية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود تطوير مهارات العاملين في الحقل الديني، وتزويدهم بالمعارف والأدوات العلمية اللازمة لمواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية، وترسيخ منهج الاعتدال والوسطية في الخطاب الإسلامي.
وفي مستهل الحفل، عبّر ممثل اللجنة المنظمة، الشيخ عمر أزرق: عن ترحيبه بالمشاركين، مشيدا بالدور الذي تضطلع به الملحقية الدينية السعودية في دعم الأنشطة العلمية والتأهيلية الموجهة للأئمة والدعاة، ومؤكدا أهمية هذه البرامج في تحسين الأداء الدعوي وتعزيز رسالة المؤسسات الدينية.
من جهته، أكد سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البلاد، الدكتور عطا الله بن زايد الزايد: أهمية الاستثمار في التأهيل العلمي للأئمة والخطباء، داعيا المشاركين إلى الاستفادة من المحاضرات والمضامين المعرفية للدورة، وتوظيف ما يكتسبونه من علوم ومهارات في خدمة مجتمعاتهم، ونشر القيم الإسلامية القائمة على الرحمة والتسامح والاعتدال.
وشهد البرنامج العلمي محاضرة افتتاحية ألقاها الشيخ الدكتور محمد بخيت: تناول خلالها مفهوم المحبة والأخوة الصالحة في الإسلام، وأثرهما في تقوية الروابط الاجتماعية، وتعزيز روح التضامن والتراحم والتعاون بين المسلمين.
كما تطرق المحاضر إلى الجذور التاريخية للحضور الإسلامي في تشاد، مستعرضا مكانتها في التاريخ الإسلامي، ومبرزا جهود المملكة العربية السعودية في خدمة الدعوة الإسلامية، وتأهيل العاملين في مجال الإرشاد الديني، ونشر منهج الوسطية والاعتدال.
وفي السياق ذاته، ثمّن رئيس المجلس الوطني للشؤون الإسلامية، الشيخ عبدالدائم عبدالله عثمان: المبادرة السعودية، معربًا عن تقديره لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد والملحقية الدينية بسفارة المملكة، نظير اهتمامهما المستمر بدعم الأنشطة العلمية والدعوية في البلاد.
وشدد الشيخ عبدالدائم: على المسؤولية الملقاة على عاتق الأئمة والخطباء في توجيه المجتمع، وتصحيح المفاهيم، وتعزيز الوعي الديني، داعيا إلى تكثيف الجهود لمواجهة الظواهر السلبية التي تهدد السلم الاجتماعي والأمن والاستقرار.
وأكد أهمية تبني خطاب ديني متوازن يستند إلى العلم والحكمة، ويعزز قيم الأخوة والتعايش السلمي، ويجعل من المساجد والمنابر الدينية فضاءات للتوعية والإصلاح وخدمة المجتمع.
وتشكل هذه الدورة محطة جديدة في مسار التعاون الديني والعلمي بين تشاد والمملكة العربية السعودية، وفرصة لتبادل الخبرات وتعزيز قدرات الأئمة والدعاة، بما يدعم جهود نشر المعرفة الشرعية وترسيخ ثقافة السلام والاعتدال داخل المجتمع التشادي.
خطوة جديدة لإصلاح التعليم في تشاد، الحبو يطلق رؤية لتحديث المناهج بالذكاء الاصطناعي
أغسطس 06, 2026نشر القائمة النهائية لمرشحي انتخابات المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للشباب في تشاد
أكتوبر 24, 2025سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

تعليقات 0