إسرائيل داست على اتفاقية جنيف لعام ١٩٤٩م لحسن معاملة اسرى الحرب والعالم صامت ؟؟؟!!!!!
إسرائيل داست على اتفاقية جنيف لعام ١٩٤٩م لحسن معاملة اسرى الحرب والعالم صامت ؟؟؟!!!!!
إسرائيل داست على اتفاقية جنيف لعام ١٩٤٩م لحسن معاملة اسرى الحرب والعالم صامت ؟؟؟!!!!!
في يوم ٢٥ مارس ٢٠٢٦م وقع على مسامع الامم والشعوب الارض خبر اقوى صدى من صاعقة يوم ريح صرصر عاتية حملت العاتية لاسرى فلسطين الجسار الذين لم يرتكبوا ذنبا إلا المطالبة بحقهم المغصوب والعودة إلى وطنهم الذي طردوا منه منذ عام ١٩٤٨م إلى اليوم وبهذا التأريخ أصدرت الكنيست الإسرائيلي قرار اعدام اسرى الفلسطينين الذين يربو عددهم على 10237 أسير و منهم 350 من الأطفال و53 امراة حسب تقرير الامم المتحدة لشهر يناير ٢٠٢٦م ولا يصدق على معظمهم مصطلح اسرى الحرب لأنهم اختطفوا من بيوتهم وذلك القرار تم باقتراح من وزير الامن القومي الإسرائيلي في فلسطين المحتلة إتمار بن غفير الذي شرب الماء الزلال من الفرات ودجلة واكل تمر نخيل العراق الذي اغناه من جوع مستنشقا نسيم العليل لقمم وسفوح جبال كردستان العراق ممارسا دينه في دور عبادة اليهود ومتصرفا وفق التعاليم الديانة اليهودية بلا خوف من احد و متحليا بثقافته اليهودية في التعامل مع العامة والخاصة بكل حرية وانسيابية مع قبول من الاخرين له ولكنه نسي ذلك القبول من الشعب العراقي الابي بكل مكوناته وعندما صوت 62 % من اعضاء الكنيست الإسرائيلي على قرار اعدام اسرى الفلسطينين رقص بن غفير فرحا على ذلك القرار المخالف لكل الاديان سماوية او فلسفية أرضية بما فيها الديانة اليهودية ومخالفا لكل الأعراف والتقاليد والثقافات والحضارات الإنسانية ووزع على رفاقه كؤوسا خمرية وهي محرمة حتى في دينه وارتجل قائلا ( هذا ما يستحقه كل الحيوانات الذين يمشون على رجلين ) واصفا اياه ابطال الامة العربية الإسلامية من ابناء فلسطين المحتلة جبال الصمود والتصدي وكما نطق بنفس العبارة مناخم بيغين في عام ١٩٨٢م عند غزو الإسرائيلي للبنان
وضربت دولة الصهاينة الارهابيين المتطرفين المجرمين عرض الحائط اتفاقية جنيف لعام ١٩٤٩م الاولى والثانية والثالثة والرابعة والبرتوكولات الإضافية التي وردت في ديباجاتها الآتي: ( تلزم مواثيق الامم المتحدة لا سيما اتفاقية جنيف الثالثة لعام ١٩٤٩م التي تؤكد على معاملة اسرى الحرب معاملة انسانية وحظر التعذيب والقتل او التشويه وتوفير الرعاية الصحية و الغذائية وحمايتهم من أعمال العنف والسباب مع ضمان التواصل مع العالم الخارجي ولاسرى الحرب حق في احترام اشخاصهم وشرفهم في جميع الأحوال ويجب ان تعامل النساء الاسيرات بكل الاعتبار الواجب لجنسهن ويجب على اي حال ان يلقين المعاملة لا تقل ملاءمة عن المعاملة التي يتلقاها الرجال و يحتفظ اسرى الحرب بكامل اهليتهم المدنية التي كانت لهم عند وقوعهم في الاسر ) واذا كانت اتفاقية جنيف ١٩٤٩م لحسن معاملة اسرى الحرب لا تسمح لاحد بسب أسير الحرب فكيف لدولة الصهاينة الارهابيين المتطرفين المجرمين في فلسطين المحتلة بإعدام الاسرى الفلسطينين فضلا عن سوء المعاملة والتعذيب والتجويع ومنع من التطبيب على يد من ليس له اية صلة تأريخية بارض فلسطين لان قادة تلك الدولة كلهم ٧٨ % شعبها اليهودي من اوروبا ولا لهم اية صلة بالديانة الإسرائيلية او الدم الإسرائيلي اذا كان المقصود بإسرائيل هو نبي الله إسرائيل بن إسحاق بن إبراهيم خليل الله حيث لا يوجد ولاواحد من قادة إسرائيل كلهم وسكان إسرائيل في فلسطين المحتلة اليوم ينتسب الى إسرائيل ألله وهو يعقوب عليه السلام وكافة الأبحاث الجينية (ADN ،DNA ) للانسان في العالم اثبتت بان ٩٧،٣% ممن في إسرائيل في فلسطين المحتلة من اليهود اليوم يحمل جينا من جينات الجنس السامي بل حمل هولاء جميعا جينات ( ADN ,DNA) العرق الارو_ الأوروبي ( Aro - Europien ) و ٨٠ % من أصحاب الارض من الفلسطينين يحملون جينات العرق السامي والامر نفسه لليهود العرب الذين تهودوا في فلسطين المحتلة اليوم و باقي ٢٠ % من سكان فلسطين المحتلة الذين لا يحملون الجينات السامية هم من الاتراك والكرد والجركس واللاص والاوروبيين والارمن والفرس والهنود والافارقة الذين جذبتهم قدسية المكان للديانات المختلفة والزيتونة الفلسطينية المباركة احرقتها الصهاينة الارهابيون المتطرفون المجرمون او اجتثوها من أساسها.
ودولة تشاد وحدها عندها ٤٠ اسرة فلسطينية في القدس و بعضهم اجبر على اللجوء الى الاردن كعائلة الحاج برشي وبعضهم الى حلب كعائلة الحاج ساناي والحاج إبراهيم وبعضهم في دمشق كعائلة عطا مسلم بخيط و بالرغم من عادة الدولة الارهابية التي تنسب نفسها إلى نبي الله يعقوب إسرائيل ألله عليه السلام بتزييف الحقائق التاريخية والدينية بعدم تطبيق قرارات الأمم المتحدة بما فيها قرار الجمعية العامة لهيئة الامم المتحدة الصادر في ٢٩ نوفمبر عام ١٩٤٧م الرامي إلى تقسيم فلسطين وإنشاء إسرائيل كدولة والاعتراف بها لاحقا ورفضت إسرائيل هذا القرار الظالم لأصحاب لوجد فقرة تشير إلى قيام دولة فلسطينية وما اقدمت عليه دولة الصهاينة في فلسطين المحتلة بالغ في تجاوز حدود ابشع جريمة يمارسها الانسان ضد اخيه في تأريخ البشرية والاغرب من ذلك سكوت الأمم والشعوب الأرض على هذه الجريمة التي قد تنسي البشرية جريمة الابادة الجماعية لأهل غزة ملحمة العصر وصبرة وشتيلا في لبنان الجمال و بوتقة الثقافات البشرية.
وبما ان مشروع إسرائيل الكبرى لا يقف في حدود الاستيلاء على منطقة الشرق الأوسط والادنى ( تركيا ) وشمال وشرق إفريقيا ( منطقة القرن الافريقي ) فحسب ولكن حدوده تقف عند الهيمنة الشاملة الكاملة على الكرة الأرضية او حيث يوجد الانسان وعلى الأمم والشعوب الساكتة على هذه الجريمة المروعة المتمثلة في قرار اعدام اسرى الفلسطينين ان يستعدوا لان الصهاينة قادمون إلينا جمعيا كما هيمنوا على الدول العظمى في الغرب اثر انتصار الثورة البريطانية الملقبة بالعظمى ( Glorious revolution) في عام ١٦٨٨م بقيادة أوليفر كرومويل ( Oliver Kromelle ) والثورة الأمريكية في عام ١٧٧٥م بقيادة جورج واشنطن ( Georges Washington ) والثورة الفرنسية في عام ١٧٨٩م بقيادة مجموعة من الفلاسفة وعلى رأسهم ميرابو ( Mirabeau ) و لافايت ( La Fayette ) ومكسميليان فرنسوا ماري إدور دي روبيسبير ( Maximilien François Marie Isidore de Robespier ) بتحريض من الطابور الخامس اليهودي من الصنعيين و والاقتصاديين والمصرفيين والاعلاميين في الغرب و القضاء على الدولة الدينية المسيحية وتفريغ المسيحية التي كانت عقبة كعداء امام روح الهيمنة والانتهازية اليهودية في الغرب من محتواها كدين وقيادة وثقافة و أخلاق وقيم بالرغم من تجاوزات بعض رجال الدين المسيحي الظالمين في ذلك الوقت و ظلم بعض رجال الدين المسيحي اصبح اهون على الامم الغربية من الهيمنة والسيطرة الصهيونية عليهم اليوم و السؤال المطروح هو ما مصلحة الامم والشعوب الغربية في هذه الحروب التي يقودوها ضد العالم نيابة عن الصهاينة بذرائع سخيفة أهدافها لا تنطلي حتى على الحمار و٩٩ % من مصالح الغربية الاقتصادية والطاقة الضرورية لحياتهم وحياة دولهم توجد في العالم العربي والإسلامي الذي يملك ٦٤% من مصادر الطاقة في العالم ونقول لامم الارض تحركوا الان لمواجهة هذه الدولة الاجرامية في فلسطين المحتلة المدفوعة بخرافة شعب الله المختار والله لم يك منحازا الى احد من خلقه خصوصا البشر الذين خلقهم من نفس واحدة ( ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا) سورة النساء ١ وقال ايضا، ( يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن اكرمكم عند الله اتقاكم ) سورة الحجرات ١٣
و الاية الاولى اشارت إلى وحدة الأصل البشري وضرورة التعارف والألفة وقبول الاخر كما هو والعيش المشترك وميزان التفاضل بين ابناء ادم عليه السلام هو التقوى اساس الاستقامة ومن رزق الاستقامة لا يرتكب جريمة قتل النفس التي حرمها الله فضلا عن الابادة الجماعية لأهل غزة ملحمة العصر وصبرة وشتيلا ومدرسة البنات في ايران ( من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا ) و جريمة قتل نفس واحدة او فساد في الارض يساي في دستور المسلمين جريمة قتل جميع الناس من ادم إلى آخر شخص يشهد نهاية العالم و من انقذ نفسا بشرية واحدة معرضة الى خطر الموت او ازالة الفساد في أرض من اراضي الله فله اجر من أنقذ البشرية كلها من خطر الموت فليعلم العالم الساكت عن هذه الجرائم ان قراصنة جزر البحر الابيض المتوسط الذين جاؤا إلى البر الفلسطيني فارين من هجمات فايكينج ( Vikings ) وتقمصوا بقميص قدسية عائلة نبي الله إسرائيل بن إسحاق بن إبراهيم خليل الله عليهما السلام لا يعيشوا بغير الحروب ونشر الفساد وتلك العقلية تشكل خطورة على جميع الأمم والشعوب في كرتنا الأرضية كما قال الله ( كل ما اوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الارض فسادا والله لا يحب المفسدين ) سورة المائدة ٦٤ والحرب الجارية حاليا والتي تسببت في إلحاق اضرار بالغة بمنابع عصب الاقتصاد العالمي في المملكة العربية السعودية قبلة امة المليارين وراعية مكة والمدينة وفي قطر والإمارات العربية المتحدة والعراق والكويت والبحرين وسلطة عمان الماسكة دائما العصاية من الوسط وإغلاق مضيق هرمز العربية الازدية اليمانية في حدود أرض فارس ودول آخر في المنطقة مثل سوريا العلم والحضارة والثقافة الدسمة و المملكة الأردنية الهاشمية ولبنان أرض الضيافة.
والله طلب من البشر في الاية السالفة الاية ١٣ من سورة الحجرات ان يتقوا ربهم في الحفاظ على تلك صلة الارحام مهما تناسلوا و تكاثروا وتباعدت الفترات الزمنية بينهم وبين جدهم الأعلى ادم عليه السلام اصل البشرية وان اختلفوا في الألسن والألوان هم واحد ومتساؤون في الخلقة والقيمة الانسانية كما قال الله تعالى ( ومن اياته خلق السموات والأرض واختلف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيت للعالمين ) سورة الروم ٢٢ والاية اشارت إلى ان اختلاف الناس في الألسن والألوان من بديع آيات خلقه في الكون وهو العليم الحكيم صاحب القدرة المطلقة لوضع الأشياء في أماكنها المناسبة بالرغم مما عان ويعاني صاحب اللون الاسود من عموم إخوانه في الإنسانية من بعض الناس من أصحاب اللون الأبيض والأحمر والاصفر في عالمنا قديما وحديثا.
والولايات المتحدة الأمريكية بعد ثورتها المطالبة بتحرير الانسان من العبودية و الدفاع حقوق الإنسان والحريات ولكن عند انتصارها على التاج البريطاني فصلت بين الابيض والاسود في المقاعد الدراسية والمواصلات العامة والمطاعم ودور العبادة الذي نتج عنه حركة الحقوق المدنية بقيادة الأسقف مارتن لوثر كينج ( Martin Luther King ).
وقبل سنوات كنت امر في إحدى شوارع القدس السليب سمعت صيحة من الخلف تقول: كوسي كانا كوسي كانا وعندما إلتفت إلى الوراء وجدت حشدا من الأطفال اليهود وعرفت انهم يقصدونني فقلت لهم ماذا تريدون وما معنى هذه العبارة ؟ فتقدم أحدهم فقال : نقول لك يا أسود يا أسود فقلت له هل السواد في الانسان من العيوب؟ فقال : نعم لانه من الأوساخ فقلت لهم حسب بعض المقاطع من التلمود لدى اليهود سيدنا موسى عليه السلام كان أسود اللون ولقمان الحكيم عندكم من الأنبياء وهو من الحبشة اسود اللون !!! فقالوا بصوت واحد ( تورطنا !! اتركوا يذهب هذا القرد الاسود انه حيوان ذكي ) وعان يهود الفلاشا ماعانوا ويعانون من اليهود الأوروبيين وبدأ بعضهم بالهجرة العكسية إلى اثيوبيا ؟؟؟!!!
ويا عالم تحركوا لإنقاذ اسرى الحرب الفلسطينين و انقذوا اسرى الفلسطينين والمقدسات الإسلامية و النصرانية في القدس والاقصى مغلق منذ بداية شهر رمضان المبارك الماضي ومنع أسقف اساقفة روم الكاثوليك من دخول كتدرائية بيت اللحم ثم إذن له بالدخول إليها بضغط من صيحات ثلاث مليار نصراني في العالم وهذا السكوت على تصرفات وجرائم الصهاينة تجعلنا بشكل غير مباشر شركاء في الجريمة.
ويا امم وشعوب الارض لا تتركوا دولة إسرائيل في فلسطين المحتلة تقتل الامم المتحدة وتمزق آخر ورقة من اتفاقية جنيف ١٩٤٩م لحسن معاملة اسرى الحرب المتكونة من ١٤٣ فقرة لاجل حماية الاسرى.
وهذا نداء إلى كافة إخواننا في الإنسانية بعدما اصبحت امتنا العربية والإسلامية وهي امة المليارين صاحبة القضية الفلسطينية العادلة مثل اصحاب الكهف في جبل يانجالوس او مثل دجاجة مبلولة ؟؟؟؟!!!!!!
الدكتور حقار محمد أحمد
رئيس المركز الثقافي للبحوث والدراسات الأفريقية والعربية بتشاد
نشر القائمة النهائية لمرشحي انتخابات المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للشباب في تشاد
أكتوبر 24, 2025سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

تعليقات 0