تشاد والجزائر: تطلقان مرحلة اقتصادية جديدة.. مجلس الأعمال يضع الاستثمار في قلب الشراكة الاستراتيجية
تشاد والجزائر: تطلقان مرحلة اقتصادية جديدة.. مجلس الأعمال يضع الاستثمار في قلب الشراكة الاستراتيجية
تشاد والجزائر: تطلقان مرحلة اقتصادية جديدة.. مجلس الأعمال يضع الاستثمار في قلب الشراكة الاستراتيجية
في خطوة تعكس تصاعد الديناميكية الاقتصادية بين تشاد والجزائر، قُدمت حصيلة الدورة الأولى لمجلس الأعمال التشادي الجزائري إلى رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، وذلك خلال لقاء رفيع المستوى احتضنته الجزائر العاصمة بتاريخ 23 أبريل 2026، على هامش زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس التشادي.
وجمع هذا اللقاء رئيس الدولة مع وفد من رجال الأعمال الجزائريين، بحضور عدد من أعضاء الحكومة، من بينهم وزير التجارة والصناعة الدكتور غيبولو فانغا ماثيو، إلى جانب شخصيات قريبة من دوائر صنع القرار.
وخلال العرض، استعرض وزير التجارة والصناعة: أبرز الأنشطة التي شهدتها الأشهر الأخيرة، مشيرا إلى أن الاجتماعات الأولى لمجلس الأعمال والمنتدى الاقتصادي المشترك أسهمت في تعميق فهم الجانب التشادي للتجربة الصناعية الجزائرية، وفتحت آفاقا جديدة للتعاون، مؤكدا وجود إرادة متبادلة: استعداد جزائري للاستثمار، وانفتاح تشادي لاحتضان هذه المبادرات.
من جهته، قدم محمد صالح عبد الجليل "المستشار الخاص لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الأعمال" : قراءة شاملة لنتائج الدورة الأولى، مؤكدا أنها جرت في أجواء إيجابية اتسمت بالصراحة والواقعية، وشكلت اختبارا ناجحا لمدى جدية الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.
كما أبرز التكامل بين الإمكانات الطبيعية والبشرية التي تزخر بها تشاد، والخبرة التقنية والصناعية التي راكمتها الجزائر، معتبرا أن المرحلة المقبلة تتطلب انتقالا سريعا إلى التنفيذ العملي.
بدوره، شدد كامل مولا، رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري: على أهمية هذه اللقاءات في خلق جسور مباشرة بين الفاعلين الاقتصاديين، مشيرا إلى أن الشركاء التشاديين اطلعوا ميدانيا على التحولات التي شهدها الاقتصاد الجزائري، الذي انتقل من الاعتماد على الاستيراد إلى تحقيق الاكتفاء في عدة قطاعات، بل والتوجه نحو التصدير.
أما بشارة دودوا، رئيس اتحاد أصحاب العمل التشاديين: فقد عبر عن تفاؤل كبير بمستقبل التعاون، مؤكدا أن الجزائر تمثل شريكا قادرا على دعم انطلاقة الاقتصاد التشادي، داعيا إلى تسريع وتيرة العمل وتحويل التفاهمات إلى مشاريع ملموسة، مع التأكيد على أهمية استمرار الدعم السياسي من أعلى مستوى.
ويُنظر إلى مجلس الأعمال التشادي الجزائري كأداة محورية لترجمة التوجهات السياسية إلى شراكات اقتصادية فعلية، حيث أوكلت إلى رئاسته مهمة إزالة العوائق الإدارية وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار، بما يعزز فرص إقامة مشاريع مشتركة تحقق المنفعة للطرفين.
وفي رده، جدد رئيس الجمهورية: التأكيد على أن تشاد تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز مناخ الاستثمار، من خلال إصلاحات هيكلية تشمل تبسيط الإجراءات وتقديم حوافز ضريبية وضمانات قانونية للمستثمرين، مع التركيز على الاستقرار والأمن كركيزتين أساسيتين.
كما دعا الرئيس: الشركات الجزائرية إلى الانخراط بقوة في مسار التحول الاقتصادي الذي تشهده البلاد، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تستدعي بناء شراكة استراتيجية حقيقية تتجاوز الإطار التقليدي للعلاقة بين الدولة والمستثمر، لتقوم على أسس المنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة.
يُذكر أن مجلس الأعمال التشادي الجزائري، الذي تم تفعيله رسميا في 20 أبريل 2026 بالجزائر العاصمة، يعود تأسيسه إلى عام 2002، ويهدف إلى تعزيز الروابط بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، وترسيخ التعاون الاقتصادي ضمن إطار شراكة استراتيجية متنامية بين أنجمينا والجزائر.
نشر القائمة النهائية لمرشحي انتخابات المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للشباب في تشاد
أكتوبر 24, 2025سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

تعليقات 0