ميلاد جبهة معارضة جديدة في تشاد: تحالف سياسي يرفع راية “إنقاذ الديمقراطية”
ميلاد جبهة معارضة جديدة في تشاد: تحالف سياسي يرفع راية “إنقاذ الديمقراطية”
ميلاد جبهة معارضة جديدة في تشاد: تحالف سياسي يرفع راية “إنقاذ الديمقراطية”
شهدت دار الصحافة في العاصمة التشادية أنجمينا: اليوم السبت 10 ينايــر 2026، الإعلان الرسمي عن تأسيس التحالف من أجل إنقاذ الديمقراطية في تشاد (COSADT)، وهو إطار سياسي جديد يجمع عددا من أحزاب المعارضة، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لإعادة بعث الأمل في المسار الديمقراطي للبلاد.
وخلال مؤتمر صحفي حضره ممثلو وسائل الإعلام، أوضح المنسق العام للتحالف، سيف الدين محمد آدم: أن التحالف وُلد من رحم القلق المشترك الذي تعيشه قوى المعارضة إزاء مستقبل تشاد، مؤكدا أن الهدف لا يقتصر على معارضة السلطة، بل يتجاوز ذلك إلى الدفاع عن الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين.
وأشار المتحدث: إلى أن المبادئ التي يُفترض أن تقوم عليها الدولة، مثل العدالة والحرية والتضامن، باتت مهددة، في ظل مناخ سياسي وصفه بغير السليم.
واعتبر أن حظر التظاهر والتجمع، إلى جانب ما سماه تشويه الإرادة الشعبية خلال انتخابات 2024، يمثلان مؤشرات خطيرة على تراجع الديمقراطية في البلاد.
كما عبر التحالف عن رفضه للتعديلات الدستورية الأخيرة، ولا سيما إلغاء تحديد عدد الولايات الرئاسية، معتبرا أن هذه الخطوة تفتح الباب أمام احتكار السلطة وتقويض التداول السلمي على الحكم، وهو ما يشكل – بحسب البيان – خطرا مباشرا على مستقبل الاستقرار السياسي.
وانتقد المنسق العام ما وصفه بحملات التضييق التي تستهدف ناشطين سياسيين وصحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان، مؤكدا أن حرية التعبير والإعلام ليست امتيازا تمنحه السلطة، بل حق أصيل لا يمكن التنازل عنه.
وفي الشق الاجتماعي والاقتصادي، سلط المؤتمر الضوء على معاناة المواطنين من الفقر وغلاء المعيشة والفساد، في مقابل استفادة فئة محدودة من ثروات البلاد.
واعتبر التحالف أن تركز السلطة وسوء الحوكمة ساهما في تعميق الأزمة، ما يستدعي تغييرا جذريا يقوم على الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأكد COSADT: عزمه مواجهة ما وصفه بتجاوزات النظام الحاكم، وعلى رأسه حزب الحركة الوطنية للإنقاذ (MPS)، بالوسائل السلمية والقانونية، من أجل إيصال صوت الشارع وإنهاء ما اعتبره “حكما استبداديا بواجهة ديمقراطية”.
وفي ختام المؤتمر، دعا التحالف مختلف القوى السياسية والمدنية المؤمنة بالحرية والعدالة إلى الانضمام للمبادرة، مؤكداً أن الرهان الحقيقي يبقى على وعي الشعب وقدرته على فرض التغيير.
واختُتم البيان بهتافات مؤيدة للديمقراطية، أبرزها:
“عاش التحالف من أجل إنقاذ الديمقراطية في تشاد… عاشت تشاد حرة وديمقراطية.”
تغطية: عبدالله هارون برمة
نشر القائمة النهائية لمرشحي انتخابات المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للشباب في تشاد
أكتوبر 24, 2025سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

تعليقات 0