من الإفطار إلى الإقلاع الاقتصادي: اتحاد التجار يعلن مرحلة جديدة من التحول والانضباط الصناعي في تشاد
من الإفطار إلى الإقلاع الاقتصادي: اتحاد التجار يعلن مرحلة جديدة من التحول والانضباط الصناعي في تشاد
من الإفطار إلى الإقلاع الاقتصادي: اتحاد التجار يعلن مرحلة جديدة من التحول والانضباط الصناعي في تشاد
في أجواء اتسمت بروح المسؤولية والتآخي، احتضن المقر الرئيسي لـ الاتحاد الوطني للتجار (UNC-MPS): اليوم السبت 28 فبراير 2026 إفطار عمل جماعي جمع نخبة الفاعلين في الساحة الاقتصادية التشادية، في لقاء عكس التحول العميق الذي تعيشه الهيئة منذ إعادة هيكلتها في مايو 2025.
اللقاء لم يكن مجرد مناسبة اجتماعية، بل شكل محطة مفصلية لتأكيد توجه جديد قوامه التنظيم، والفعالية، والدفاع المسؤول عن مصالح الفاعلين الاقتصاديين.
وقد حضر الاجتماع ممثلو منظمات أصحاب العمل، وغرفة التجارة والصناعة والزراعة والمناجم في تشاد (CCIAMA)، وعدد من كبار رجال الأعمال، وممثلو الشركات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى مندوبي الأسواق والمهنيين من مختلف القطاعات.
⚪ اتحاد بهوية متجددة
أكد رئيس الاتحاد، المستشار محمد صالح عبد الجليل: أن الهيئة دخلت مرحلة مختلفة كليا، تقوم على الانضباط المؤسساتي، وتحصيل الاشتراكات، وتسوية المتأخرات، باعتبار أن الدفاع الفعّال لا يكون إلا عن أعضاء ملتزمين باللوائح.
وشدد على أن الاتحاد لن يكون مظلة شكلية، بل إطاراً عمليا يخدم من يحترم القانون ويسهم في الاقتصاد المنظم.
وفي هذا السياق، وجه دعوة صريحة للفاعلين الاقتصاديين إلى مغادرة القطاع غير الرسمي والانخراط في المنظومة القانونية، موضحا أن القطاع المنظم وحده القادر على الاستفادة من الحماية والدعم والمرافعة المؤسسية.
⚪موقف حازم من المضاربة وارتفاع الأسعار
حمل رئيس الاتحاد: الجميع مسؤولية المساهمة في استقرار أسعار السلع الأساسية، معلنا رفضه القاطع للمضاربة والزيادات غير المبررة وإساءة استغلال النفوذ.
وأكد أن الاتحاد يدافع عن التجار الشرفاء، ولن يتسامح مع من يسيئون إلى المهنة أو يستغلون الأوضاع لتحقيق أرباح غير مشروعة.
⚪رؤية صناعية ضمن أفق 2030
وتوقف اللقاء عند آفاق التنمية الوطنية في إطار خطة “تشاد كونكشن 2030”، التي تقدر استثماراتها بنحو 30 مليار دولار، وتركز على البنية التحتية، والمناطق الاقتصادية الخاصة، وتعزيز التصنيع المحلي.
وفي هذا الإطار، دعا الاتحاد إلى مراجعة أنماط الاستيراد والتصدير، مشددا على ضرورة: تقليص استيراد المنتجات التي يمكن تصنيعها محليا؛
وقف تصدير المواد الخام دون قيمة مضافة؛ الاستثمار في الصناعات التحويلية، خاصة في مجالات الألبان، والحبوب، والعصائر، والمعلبات الغذائية.
وأكد أن الموارد متوفرة، والسوق قائمة، والإرادة السياسية حاضرة، وما ينقص هو المبادرة الجريئة من رجال ونساء الأعمال.
⚪تدخلات ميدانية واستجابة سريعة
واستعرض الاتحاد نماذج عملية من تدخله خلال الأشهر الماضية، من بينها: التحرك لدى السلطات البلدية عقب الزيادة المفاجئة في رسوم أكشاك بعض أسواق أنجمينا، ما أسفر عن فتح نقاش لإعادة الرسوم إلى مستويات معقولة. التدخل لمعالجة صعوبات الاستيراد والمشكلات الإدارية التي واجهها فاعلون اقتصاديون في بحر الغزال ووداي، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما فيها الجمارك، حيث تم حل عدد من الملفات ولا تزال أخرى قيد المعالجة.
وأشار إلى أن هذه المبادرات جاءت استجابة مباشرة لنداءات المهنيين، في تأكيد على سياسة الانفتاح والاستماع.
مرحلة تنظيمية جديدة
⚪ومن أبرز الخطوات المرتقبة:
اعتماد مقر جديد يعكس طموحات الاتحاد؛إطلاق استراتيجية شاملة لتحصيل الاشتراكات وتسوية المتأخرات؛الشروع في إحصاء عام للأعضاء في المحافظات الثلاث والعشرين؛تحويل الاتحاد إلى فضاء للتفكير الاقتصادي، وحاضنة للأفكار والمقترحات.
⚪رسالة ختامية
اختُتم اللقاء بدعوة صريحة إلى الوحدة والتعبئة والتضامن بين الفاعلين الاقتصاديين، تأكيدا على أن اللحظة الحالية تمثل فرصة تاريخية لإعادة بناء اقتصاد وطني قوي ومتنوع.
وأكد رئيس الاتحاد أن المرحلة القادمة تتطلب انخراطا واعيا ومسؤولا، حتى يتحول الطموح الوطني إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.
#تشاد
#أنجمينا
#صحيفة_السلام
نشر القائمة النهائية لمرشحي انتخابات المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للشباب في تشاد
أكتوبر 24, 2025سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

تعليقات 0