من أبوظبي.. تشاد تطلق “كونيكسيون 2030” لبناء اقتصاد جديد واستقطاب استثمارات تفوق 30 مليار دولار
من أبوظبي.. تشاد تطلق “كونيكسيون 2030” لبناء اقتصاد جديد واستقطاب استثمارات تفوق 30 مليار دولار
في لحظة تحمل رمزية الانفتاح والتكامل بين إفريقيا والعالم العربي، اختارت جمهورية تشاد العاصمة الإماراتية أبوظبي منصة لإطلاق خطة التنمية الوطنية “تشاد كونيكسيون 2030”، في احتفال رسمي جمع صناع القرار، وشركاء التنمية، والمستثمرين من مختلف القارات.
ترأس الحفل فخامة رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو: الذي أعلن من على منصة فندق ريكسوس مارينا.. انطلاق مسار وطني جديد يهدف إلى تحويل تشاد إلى قوة اقتصادية صاعدة في قلب إفريقيا، باستثمارات مبدئية تتجاوز 30 مليار دولار حتى عام 2030.
ووجه الرئيس ديبي: في كلمته رسالة واضحة إلى المستثمرين، قائلا إن “تشاد لا تطرح مغامرة، بل تقدم فرصة حقيقية لبناء شراكة قائمة على الثقة والالتزام”.
وأضاف: “نحن لا نبحث عن تمويل فقط، بل عن شركاء يؤمنون برؤيتنا ويشاركوننا بناء اقتصاد أكثر عدلا واستدامة. تشاد اليوم تنفتح على العالم بإرادة قوية وبيئة أكثر استقرارا.”
وترتكز خطة “تشاد كونيكسيون 2030” على مجموعة من القطاعات الاستراتيجية التي تعتبر محركات أساسية للتنمية الوطنية:
- المعادن والموارد الهيدروكربونية: تطوير الثروات الطبيعية بما يضمن استدامة الإيرادات وتحفيز الصناعات التحويلية.
- الزراعة والثروة الحيوانية: استثمار الأراضي الخصبة والمياه لتصبح تشاد “مركز الأمن الغذائي في إفريقيا الوسطى”.
- الطاقة الشمسية والمتجددة: استغلال الشمس التشادية الوفيرة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتصدير الطاقة النظيفة.
- الخدمات المالية الرقمية: فتح السوق أمام الابتكار والتقنيات المالية الحديثة.
- البنية التحتية والنقل: بناء شبكات طرق وموانئ واتصالات تضع تشاد في قلب حركة التجارة الإقليمية.
وأكد المشير محمد: أن بلاده أنجزت حزمة من الإصلاحات الجوهرية لجعل بيئة الأعمال أكثر مرونة وجاذبية، أبرزها:
النافذة الموحدة لتبسيط الإجراءات أمام المستثمرين. نظام التأشيرة الإلكترونية (E-Visa) لتسهيل دخول رواد الأعمال. قوانين جديدة تحمي الاستثمارات وتضمن الشفافية والمساءلة. مناطق اقتصادية خاصة لتحفيز التصنيع وتنمية سلاسل القيمة المحلية.
وقال ديبي: إن هذه الخطوات تمثل بداية عهد اقتصادي جديد “ينتقل من الاعتماد على الموارد إلى إنتاج القيمة.”
ويجيء تنظيم المنتدى في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين تشاد ودولة الإمارات العربية المتحدة، وفتح آفاق جديدة للشراكة في مجالات الطاقة، والبنية التحتية، والزراعة، والخدمات اللوجستية، والتحول الرقمي.
كما يشهد الحدث توقيع مذكرات تفاهم، ونقاشات موسعة في خمس جلسات رئيسية تتناول الموارد الطبيعية، والنمو الصناعي، والبنية التحتية، والاتصال، ورأس المال البشري.
واختتم رئيس الجمهورية: خطابه بتأكيده أن “تشاد كونيكسيون 2030” ليست مجرد خطة اقتصادية، بل رؤية وطنية شاملة لإعادة تعريف موقع تشاد في القارة والعالم.
وقال: نحن نفتح أبوابنا بثقة، ونمد أيدينا لكل من يؤمن بالتنمية المستدامة. تشاد الجديدة تبنى اليوم… بالاستقرار، بالثقة، وبالشراكات الحقيقية.
نشر القائمة النهائية لمرشحي انتخابات المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للشباب في تشاد
أكتوبر 24, 2025سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

تعليقات 0