موسكو..الأكثر تطورا والوجهة السياحية القادمة ..!
موسكو..الأكثر تطورا والوجهة السياحية القادمة ..!
وراق الخريف
موسكو..الأكثر تطورا والوجهة السياحية القادمة ..!
بعد 12 عاما ازورها مرة أخرى ، فهي المدينة التي تنبض بالحياة ، في السلم والحرب وهذا أسلوب حياتها وحياة شعبها ، ولا يختلف اثنان أن العاصمة الروسية موسكو أصبحت مدينة عالمية ، وبحلة جديدة ، أرضها خضراء وميادينها وشوارعها تنبض بالحياة وبالألوان المتعددة والسياح من كل حدب وصوب.
موسكو، التي تأسست عام 1147، أصبحت قبلة للسياحة العربية ، لما تملكه من مقومات سياحية ثقافية متعددة من متاحف ومسارح ، ومهرجانات مستمرة متنوعة ، وحدائق ومحميات طبيعية وهي واحدة من أكثر المدن الكبرى في العالم خضرةً ، ولا ننسى "الكرملين" المقر الرسمي للرئاسة ومركز له مكانته التاريخية.
موسكو، عاصمة جميلة وعريقة، وتحمل في طياتها الكثير من السحر والتاريخ والثقافة ، وكان هناك حلم يراودني أن أزروها ثانية ، فتحقق ، مع أجواء الشتاء الباردة في المدينة التي تتنفس يوميا الإبداع والحياة وترسل رسائل سلام وحب للجميع ولمن يرغب بالصداقة والشغف والحياة في مدينة عريقة وغنية بالحضارة ، وأكبر مدن أوروبا من حيث عدد السكان، وأحد أهم المراكز السياسية والاقتصادية في العالم.
واليوم تتمتع المدينة ببنية تحتية متطورة، وخدمات ومرافق حديثة ، ومترو ، ومولات وشوارعها تتزين بالأنوار ، فهي ليست كما كانت قبل 12 عاما ، اليوم هي مدينة حديثة ومتقدمة ، محافظة على طبيعتها، تجمع بين التاريخ العريق والحداثة المذهلة، وتشتهر بمعالمها الأيقونية مثل الكرملين والساحة الحمراء (الساحة الجميلة" باللغة الروسية ، ومترو الأنفاق الفاخر المعروف بـ "قصور تحت الأرض".!
حقا إنها تستحق السياحة والزيارة ، ووجهة لمن يرغب بالأمن والهدوء ، فشوارعها التاريخية مثل "أربات" يجمع العديد من المطاعم والمحلات، واصبح ممشى رياضيا ، وطقسها معتدل في الصيف وبارد في الشتاء وممطر في الخريف ومتقلب في الربيع بين الحرارة المرتفعة قليلا والطقس الجميل.
الزيارة ستبقى في الذاكرة ، لوجهة اقتصادية ، استمتع بمعالمها وأجوائها رغم قصر الفترة ، وعندما وطئت قدماي هذه المدينة شعرت بالسعادة ، وتعلمت الكثير ، وهي تجربة ليست بالضرورة تعكس الواقع الحقيقي لها ، ولكنها عاصمة نظيفة ومنظمة ، رغم الأزمات التي مرت عليها والتوترات مع الغرب،لكنها تبقى نابضة بالحيوية وبها خيارات تناسب جميع الاجناس والاذواق.
وكان لسفاراتنا في موسكو الكثير من الأثر ، وللزميلة نغم التي ساهمت بجد كبير لانجاح الفعالية والزيارة ولها كل التحايا ، فهذا البلد الجميل يفتح ذراعيه بكل حب لمن يرغب بالتعاون والشراكة معهم ، فهي الوجهة الأنسب الان ، وهي البوابة الحقيقية لاي استثمار.!
فالزيارة كانت رحلة عمل لا تُنسى، مليئة بالاكتشافات والحقائق ، مع النماء العقارية ، مما يجعلني أتطلع لزيارتها مجددا ، ربما استكشف المزيد في روسيا الاتحادية في المرات القادمة ، وانطباعات اكثر مع شعب يحب الحياة والاستقرار ، ورغم العقوبات الغربية ، ترى المدينة تتلالا ليلا ونهارا ، فاتحة أياديها وترحب بمن يرغب بزياراتها سواء للسياحة او التجارة او فتح علاقات سياسية معها ، ففي موسكو يمكن رسم خريطة جديدة للعمل وفي كل المجالات ، لأن روسيا منفتحة على الجميع دون ضجيج .. والله من وراء القصد.
د. احمد بن سالم باتميرا
كاتب ومحلل سياسي عماني
batamira@hotmail.com
نشر القائمة النهائية لمرشحي انتخابات المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للشباب في تشاد
أكتوبر 24, 2025سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

تعليقات 0