شؤون إنسانية: المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تنظم ورشة حول المساعدات الإنسانية
شؤون إنسانية: المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تنظم ورشة حول المساعدات الإنسانية
انطلقت صباح الأربعاء 8 أبريل 2026م، بفندق الصداقة بانجمينا، أعمال ورشة عمل نظمتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، خُصصت لعرض ومناقشة عملية تقديم المساعدة للاجئين، وذلك في ظل تصاعد التحديات الإنسانية بشرق البلاد وتزايد أعداد اللاجئين الفارين من الأزمات الإقليمية.
شؤون إنسانية: المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تنظم ورشة حول المساعدات الإنسانية
في كلمته الافتتاحية، رحّب ممثل اللجنة الوطنية لاستقبال وإعادة إدماج اللاجئين، محمد صالح سعيد، بالمشاركين، مؤكداً أن هذه الورشة تمثل خطوة مهمة نحو ترجمة الالتزامات الإنسانية إلى إجراءات عملية عادلة وفعالة. وأوضح أن منهجية المساعدة القائمة على الهشاشة تركز على تحديد الفئات الأكثر ضعفاً وفق معايير شفافة، مع إخضاع العملية لآليات رقابة وطعن تضمن النزاهة والمصداقية.
وأضاف أن هذه العملية ستمكّن من تحديد اللاجئين والعائدين والمجتمعات المضيفة والتحقق منهم، وتقديم الدعم لهم بشكل منصف، مع مراعاة الخصوصيات المحلية ومتطلبات الحماية، مشيراً إلى أن الأمانة الدائمة للجنة ستتولى التنسيق مع وزارة العمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية، للإشراف على التنسيق الإداري والتنظيمي.
من جانبه، شدد نائب ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطوني أكومو أبوجي، على أهمية اعتماد هذه المنهجية في ظل حجم الاحتياجات الإنسانية المتزايدة. وكشف أن تشاد تستضيف حالياً أكثر من 1.5 مليون لاجئ، معظمهم في المناطق الشرقية، في أعقاب الأزمة السودانية التي أدت إلى تدفق مئات الآلاف منذ أبريل 2023م.
وأشار إلى أن النساء والأطفال يمثلون أكثر من 80% من اللاجئين، ما يفرض ضرورة توجيه المساعدات بشكل دقيق نحو الفئات الأكثر احتياجاً، مؤكداً أن هذه الورشة تشكل محطة أساسية لتوحيد أدوات تحليل الهشاشة وتعزيز التنسيق بين الحكومة وشركائها.
بدوره، أكد نائب المدير القطري للعمليات في برنامج الأغذية العالمي، ألكسندر ليكيزيات، أن هذه المرحلة تمثل تحولاً استراتيجياً في الاستجابة الإنسانية بتشاد، حيث سيتم الانتقال تدريجياً من تقديم المساعدة على أساس وضع اللجوء إلى نهج يعتمد على مستويات الهشاشة.
موضحا أن هذا التحول سيمكن من توجيه المساعدات الغذائية الطارئة إلى الأسر الأكثر ضعفاً، مقابل دعم الفئات الأقل هشاشة عبر برامج مدرة للدخل ومبادرات لتعزيز الصمود، بما يسهم في تقليص الاعتماد على المساعدات الإنسانية وتعزيز الاكتفاء الذاتي.
من جهته، أكد الأمين العام لوزارة الشؤون الاجتماعية والتضامن الوطني والعمل الإنساني، آدم التور النور، أن هذه الورشة تعكس إرادة مشتركة لتحسين فعالية وعدالة التدخلات الإنسانية، مشيراً إلى أن تزايد أعداد اللاجئين يفرض ضغطاً كبيراً على الموارد، ما يستدعي اعتماد آليات أكثر دقة وشفافية في استهداف المستفيدين.
وأضاف أن الاجراءات الجديدة ترتكز على التحقق من البيانات، وإعداد قوائم دقيقة للمستفيدين، وتفعيل آليات الشكاوى، بما يعزز الشفافية والمصداقية، لافتاً إلى أهمية ربط هذه الجهود بمنظومات الحماية الاجتماعية الوطنية، خاصة السجل الاجتماعي.
وتهدف هذه الورشة، التي تستمر ليومين، إلى تعزيز اعتماد عملية تضمن توجيه المساعدات الإنسانية وفق معايير موضوعية تراعي أوضاع الفئات الأكثر هشاشة، بما يتماشى مع الأطر القانونية الوطنية والدولية.
م. ATPE
نشر القائمة النهائية لمرشحي انتخابات المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للشباب في تشاد
أكتوبر 24, 2025سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

تعليقات 0