العربية في تشاد.. 14 عاما من العمل المؤسسي ورؤية جديدة لمواجهة التحديات
العربية في تشاد.. 14 عاما من العمل المؤسسي ورؤية جديدة لمواجهة التحديات
العربية في تشاد.. 14 عاما من العمل المؤسسي ورؤية جديدة لمواجهة التحديات
أحيا الاتحاد العام لمؤسسات دعم اللغة العربية في تشاد: صباح الأحد، الذكرى الرابعة عشرة لتأسيسه، عبر فعالية علمية وثقافية احتضنها مقره بحي أم رقيبة في أنجمينا، تحت شعار: «اللغة العربية في تشاد: الواقع والتحديات وآفاق النهوض»، بمشاركة أكاديميين وباحثين ومهتمين بالشأن اللغوي والثقافي.
استهلت الفعالية بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل أن يلقي الدكتور أحمد محمد إسحاق "بلداس": كلمة اللجنة المنظمة، حيث أكد أن اللغة العربية تمثل ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية والثقافية في تشاد، مشيرا إلى أن الاتحاد واصل منذ تأسيسه تنفيذ مبادرات وبرامج تهدف إلى توسيع حضور العربية في مجالات التعليم والثقافة والإعلام.
وتضمن الاحتفال عرضا وثائقيا استعرض أبرز المحطات التي مر بها الاتحاد، والبرامج التي أنجزها خلال السنوات الماضية في إطار جهوده الرامية إلى خدمة اللغة العربية ودعم مؤسساتها.
وشكلت الندوة العلمية المصاحبة للاحتفال مساحة للنقاش حول واقع العربية ومستقبلها في البلاد، حيث تناولت أوراق علمية متعددة القضايا المرتبطة بمكانة اللغة والتحديات التي تواجهها.
وقدمت البروفيسورة عفاف عليش عووضة: ورقة تناولت المسار التاريخي للغة العربية في تشاد، مبرزة ارتباط انتشارها بالبعد الحضاري والديني، كما نوهت بالمبادرات التي يقودها رئيس الاتحاد الدكتور حسب الله مهدي فضله للتعريف بالتجربة التشادية في المحافل العربية والإقليمية.
من جانبه، ناقش المستشار سنوسي محمد علي: قضية التعايش اللغوي في تشاد، مستعرضا الجهود الرسمية الرامية إلى تعزيز حضور اللغتين الرسميتين داخل الإدارات والمؤسسات الحكومية، في إطار سياسة ترمي إلى تحقيق التوازن اللغوي وترسيخ الاستخدام المؤسسي للعربية.
وفي مداخلته، استعرض الدكتور إبراهيم برمة أحمد: أبرز ما حققه الاتحاد خلال الأعوام الماضية، مشيرا إلى توسع نشاطه في مختلف المناطق عبر المكاتب الفرعية، وتنظيم فعاليات وطنية لدعم العربية، إلى جانب برامج تعليمية وثقافية متنوعة.
كما توقف عند عدد من العقبات التي ما تزال تؤثر على مسار تطوير اللغة العربية، وفي مقدمتها التحديات التاريخية والثقافية المرتبطة بالموروث الاستعماري.
وشهدت جلسات النقاش تفاعلا واسعا من المشاركين الذين طرحوا رؤى ومقترحات حول سبل الارتقاء باللغة العربية وتوسيع استخدامها في قطاعات التعليم والإدارة والإعلام.
وفي ختام الفعالية، أكد رئيس الاتحاد الدكتور حسب الله مهدي فضله: أن الاتحاد يعمل بروح الانفتاح ويضع خدمة اللغة العربية فوق كل الاعتبارات، مشيرا إلى أن المؤسسة تواصل تنفيذ برامجها الهادفة إلى تعزيز حضور العربية في المجتمع التشادي.
كما أشاد بالدور الذي تؤديه وسائل الإعلام في نشر اللغة العربية وترسيخ استخدامها، مثمنا الخطوات التي تتخذها السلطات العامة لتفعيل العمل باللغة العربية في المؤسسات الرسمية. وأكد أن الاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو للغة العربية يمثل دعما مهما لمسار تعزيز مكانتها وترسيخ دورها كلغة وطنية ورسمية في تشاد.
نشر القائمة النهائية لمرشحي انتخابات المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للشباب في تشاد
أكتوبر 24, 2025سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

تعليقات 0