من أنجمينا إلى الساحل.. دعوات لإعادة صياغة العلاقة بين الأمن والحقوق
من أنجمينا إلى الساحل.. دعوات لإعادة صياغة العلاقة بين الأمن والحقوق
تحولت العاصمة التشادية أنجمينا إلى منصة إقليمية للنقاش حول مستقبل الحوكمة الأمنية في منطقة الساحل، خلال لقاء جمع مسؤولين وخبراء وأكاديميين وشركاء دوليين لبحث السبل الكفيلة بمواجهة التحديات الأمنية المتسارعة في المنطقة.
وافتتح أعمال الورشة الأمين العام المساعد لوزارة الأمن العام والهجرة، مفوض الشرطة العام الدكتور إسحاق هارون بشير، مؤكدا أهمية تبني مقاربات حديثة تقوم على الإصلاح المؤسسي وتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع في مواجهة المخاطر الأمنية المتزايدة.
وشهدت الجلسات نقاشات موسعة تناولت دور سيادة القانون في تحقيق الاستقرار، وضرورة تطوير السياسات الأمنية بما يضمن حماية الحقوق الأساسية للمواطنين مع الحفاظ على فعالية مؤسسات الأمن.
كما تبادل المشاركون تجارب وخبرات متنوعة حول آليات تعزيز الحكامة الأمنية، والحد من عوامل الهشاشة والتطرف التي تواجه عددا من دول الساحل.
وفي ختام اللقاء، دعا المشاركون إلى توسيع نطاق الإصلاحات القانونية والمؤسساتية، وتعزيز إشراك المجتمعات المحلية في جهود الوقاية من التطرف وترسيخ الأمن المستدام، مع رفع التوصيات النهائية إلى السلطات المعنية لدراستها واعتماد ما يلزم منها.
نشر القائمة النهائية لمرشحي انتخابات المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للشباب في تشاد
أكتوبر 24, 2025سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

تعليقات 0