أزمة المعلمين ونقص البنية المدرسية على طاولة أكاديمية الجنوب الشرقي في مندول.. وتحركات ميدانية لإنقاذ واقع التعليم
أزمة المعلمين ونقص البنية المدرسية على طاولة أكاديمية الجنوب الشرقي في مندول.. وتحركات ميدانية لإنقاذ واقع التعليم
في خطوة تستهدف تشخيص الاختلالات التي تعيق تطوير المنظومة التربوية، حطّت رئيسة أكاديمية الجنوب الشرقي، البروفيسورة خديجة حسب الله حامد، الرحال بمدينة كُومرا، حاضرة ولاية مندول، ضمن جولة ميدانية للوقوف على أوضاع المؤسسات التعليمية، ورصد احتياجاتها، والبحث عن حلول للتحديات التي تواجه قطاع التعليم.
واستهلت رئيسة الأكاديمية، التي رافقتها الأمينة العامة لين لي بوريس، برنامج زيارتها بلقاء المندوب العام للحكومة لدى ولاية مندول، أحمد عبد الله فضل، حيث استعرض الجانبان واقع التعليم وأبرز الصعوبات التي تعترض تطويره.
وخلال اللقاء، أكدت البروفيسورة خديجة حسب الله حامد: أن جولتها تأتي لترسيخ نهج الإدارة الميدانية، وتعزيز التواصل المباشر مع المسؤولين التربويين، بما يساعد على تحديد الأولويات وتحسين جودة الخدمات التعليمية.
من جانبه، وضع المندوب العام للحكومة ملف التعليم في صدارة الاهتمامات التنموية، محذرًا من تداعيات النقص الحاد في أعداد المعلمين وضعف البنية التحتية المدرسية، ومؤكدًا استعداد السلطات المحلية لمساندة الجهود الرامية إلى معالجة هذه الاختلالات.
وانتقلت رئيسة الأكاديمية عقب ذلك إلى مندوبية التربية الوطنية والثنائية اللغوية وترقية المواطنة، حيث ترأست اجتماعا موسعا ضم المسؤولين التربويين ومفتشي المقاطعات، خُصص لتقييم أداء المؤسسات التعليمية واستعراض أبرز العقبات الميدانية.
وقدمت مندوبة التربية، هاركا عبد الكريم، عرضًا تناول واقع القطاع منذ إنشاء المندوبية في 30 مايو 2016، مشيرة إلى وجود 236 مدرسة ابتدائية و97 مؤسسة تعليمية أخرى لم يُحدد مستواها في المعطيات المقدمة.
كما استعرضت جهود تطوير قدرات المعلمين عبر مبادرة «IFADEAM» للتكوين عن بُعد، إلى جانب البرامج الداعمة لتمدرس الفتيات، مطالبة بتعزيز الإمكانات البشرية والمادية لمواجهة التحديات القائمة.
بدورها، شددت الأمينة العامة للأكاديمية، لين لي بوريس، على أهمية المتابعة المستمرة والتنسيق بين مختلف الفاعلين التربويين، مؤكدة أن الزيارات الميدانية تمثل وسيلة أساسية لتحديد الاحتياجات وتحسين الأداء.
واختُتمت الزيارة بالتأكيد على ضرورة إدراج احتياجات ولاية مندول ضمن أولويات البرامج التربوية للأكاديمية، خاصة ما يتعلق بسد العجز في المعلمين، وتحسين البنية المدرسية، وتوسيع فرص الالتحاق بالتعليم.
وتسلط هذه الجولة الضوء على تحديات تتطلب استجابة عملية، في مقدمتها توفير الكوادر التعليمية وتهيئة بيئة مدرسية ملائمة، لضمان تعليم أفضل لأبناء ولاية مندول.
م. برس235
خطوة جديدة لإصلاح التعليم في تشاد، الحبو يطلق رؤية لتحديث المناهج بالذكاء الاصطناعي
أغسطس 06, 2026نشر القائمة النهائية لمرشحي انتخابات المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للشباب في تشاد
أكتوبر 24, 2025سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

تعليقات 0