الاستقلال تحت مجهر الاقتصاد.. حزب «التقدم» يفتح ملف النفط والبطالة ويطرح بديلا لتنمية تشاد
الاستقلال تحت مجهر الاقتصاد.. حزب «التقدم» يفتح ملف النفط والبطالة ويطرح بديلا لتنمية تشاد
الاستقلال تحت مجهر الاقتصاد.. حزب «التقدم» يفتح ملف النفط والبطالة ويطرح بديلا لتنمية تشاد
بمناسبة الذكرى السادسة والستين لاستقلال تشاد، وجّه حزب «التقدم» (AL-TAKHADOUM) رسالة سياسية واقتصادية انتقد فيها واقع التنمية في البلاد، معتبراً أن مؤشرات النمو والاقتصاد الكلي لا تعكس بصورة كافية الأوضاع المعيشية التي تواجه المواطنين.
وأكد الحزب أن مرور 66 عاما على الاستقلال يفرض إعادة تقييم السياسات الاقتصادية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والبطالة وضعف فرص التشغيل، مشيرا إلى أن اتساع العمل في القطاع غير الرسمي يعكس الحاجة إلى اقتصاد أكثر قدرة على توفير وظائف مستقرة ومنتجة.
وسلط الحزب الضوء على استمرار اعتماد الاقتصاد التشادي على النفط منذ بدء استغلاله عام 2003، معتبرا أن ارتباط المالية العامة بتقلبات أسعار الخام يجعل الاقتصاد عرضة للضغوط، في وقت يحتاج فيه القطاع الزراعي وتربية الماشية إلى استثمارات أكبر باعتبارهما من أهم مصادر دخل ومعيشة السكان.
وطرح «التقدم» رؤية اقتصادية تقوم على تنويع مصادر الدخل، وزيادة الاستثمار في الزراعة والثروة الحيوانية والصناعات الغذائية، إلى جانب تحويل المواد الخام داخل البلاد بهدف خلق فرص العمل وتقليص الاعتماد على الواردات.
كما دعا الحزب إلى إصلاح النظام الضريبي وتوسيع الإيرادات غير النفطية، وتشديد مكافحة الفساد والتهرب الضريبي، مع تعزيز الشفافية والرقابة المجتمعية على إدارة المال العام.
ووضع الحزب الشباب في صدارة رؤيته، مؤكداً أن تطوير التعليم والتدريب المهني ودعم الابتكار يمثل مرتكزاً أساسياً لبناء اقتصاد يوفر فرصاً أوسع للأجيال الجديدة.
واختتم الحزب رسالته بمناسبة عيد الاستقلال بالتأكيد على تطلعه إلى تشاد مستقلة ومزدهرة، يكون فيها النمو الاقتصادي مرتبطاً بتحسين حياة المواطنين وتوسيع فرص العمل والتنمية.
نشر القائمة النهائية لمرشحي انتخابات المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للشباب في تشاد
أكتوبر 24, 2025سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

تعليقات 0