الحادي عشر من سبتمبر عام ٢٠٠١م يوم شئم وبئس على العالم الإسلامي يجب عدم تكراره
الحادي عشر من سبتمبر عام ٢٠٠١م يوم شئم وبئس على العالم الإسلامي يجب عدم تكراره
الحادي عشر من سبتمبر عام ٢٠٠١م يوم شئم وبئس على العالم الإسلامي يجب عدم تكراره
صبيحة الثلاثاء الحادي عشر من سبتمبر عام ٢٠٠١ م بين الساعة ٨،٤٦ و ١٠،٢٨ دقيقة طائرتان ارتطمتا ببرجي التجارة العالمي بمدينة نيورك شرقي الولايات المتحدة الأمريكية والعدد الإجمالي للطائرات المختطفة ٤ طائرات و نجت من عملية رصد اجهزة الرصد الأمريكية الاقوى في العالم واحدثت دويا وصل إلى مسمع جميع سكان المدينة والبرجان التوأمان الاوليين مكونين من ١١٠ طابق والبرج الجديد One WTC ١٠٤ طابق نزلا عموديا في الارض مثل ناطح سحاب من الملح او مثل المباني التي تتم تدميرها بوساطة مادة ت،ن،ت ( TNT) الشديدة الانفجار و بلغ عدد ضحايا الهجوم في الساعات الاولى ٢٩٧٧ ضحية ثم ارتفع العدد لاحقا الى ٤٠٠٠ ضحية كلهم من الابرياء واعظم جريمة في حق الإنسانية بعد الحرب العالمية الأولى من ٢٨ يوليو عام ١٩١٤ -- ١١ نوفمبر عام ١٩١٨م والثانية من ١ سبتمبر عام ١٩٣٩- ٢ سبتمبر عام ١٩٤٥م واستخدام القنبلة الذرية الأمريكية ضد ناقازاكي وهوريشيما اليابانيتين عام ١٩٤٥م والأجهزة الأمنية الأمريكية وجهت التهمة مباشرة الى تنظيم القاعدة واسامة بن لادن الذي اعان الامريكان بثروته الكبيرة وبنفسه في حربهم ضد الاتحاد السوفيتي ضمن خطة برنارد لويز ( Bernard Lweis ) لاستخدام مفهوم الجهاد في الاسلام للقضاء على الاتحاد السوفيتي وصولا إلى اهداف شعار الغرب اليهودي _ المسيحي في عام ١٩١٧ م ( إما نحن او البلاشفة ) عند انتصار الثورة الشيوعية البلشفية في روسية والقضاء على الإمبراطورية القيصرية عام ١٩١٧م.
وبعد انسحاب الاتحاد السوفيتي مهزوما امام حركات الجهاد الافغاني المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية والغرب واسامة بن لادن من أفغنستان يوم ٨ أغسطس عام ١٩٨٨م و اعلان الحل و القضاء على الاتحاد السوفيتي نفسه في يوم ٢٦ ديسمبر عام ١٩٩١م اصبح بن لادن ومن معه من الارهابيين الخطيرين في نظر الولايات المتحدة الأمريكية والغرب على العموم.
وأشار الاعلام في الولايات المتحدة الأمريكية والغرب ان الذين قادوا الطائرات المخططفة كلهم من شباب العرب الإسلاميين من تنظيم القاعدة وعددهم ١٩ واشاروا فيما بعد الى ان من زعم انه العقل المخطط وهو خالد الشيخ محمد الذي تم القبض عليه في باكستان عام ٢٠٠٣م ونقل إلى سجن جزيرة غوانتنامو الرهيب في كوبا والحادثة هزت ضمير امم الارض على اختلاف اديانها وثقافاتها واعراقها واوطانها.
وعندما تبنى أسامة بن لادن العملية اكتملت أدلة إثبات التهمة على المتهمين وقدم هدية عظيمة من حيث لا يشعر إلى من يبحث عن الذرائع.
ومما زاد طين بلة تفجير قطار مترو مدريد صباح الخميس ١١ مارس ٢٠٠٤ م وعرفت العملية ب_ M 11 قتل فيها ١٩١ شخص واكثر من ٤٠٤ جريح واعتبر الفاعل عربيا مسلما و في صبيحة السابع من شهر يوليو عام ٢٠٠٥م تم تفجير مترو لندن الذي قتل فيه ٥٢ شخص مع المئات من الجرحى و محاولات العمليات الارهابية استمرت لمدة أسبوع كامل في لندن و تبنت العمليات ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية وعندئذ انتقلت تهمة التشدد والتطرف الممارس من قبل بعض الأفراد في العالم الإسلامي إلى الاسلام كدين يشجع التشدد والتطرف و العنف ضد غير المسلمين بطبعه وجزء من تعاليمه والذين يبحثون عن الذرائع للايقاع بالإسلام والمسلمين والعرب ممن له السيطرة على الاقتصاد و الإعلام والثقافة ومجال البحث العلمي في الغرب اليهودي المسيحي لانقناع العامة والخاصة في الكرة الأرضية ركزوا على نشر فكرة ان الاسلام دين صفر تسامح وصفر قبول الاخر والعرب والمسلمون جميعا على ذلك النهج ولم يشيروا إلى الايات القرانية ( لكم دينكم ولي دين ) سورة الكافرون ٦ ( لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) سورة البقرة ٢٢٣ و ( ولوشاء ربك لامن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) سورة يونس ٩٩ والاية نزلت عندما فكر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في ان يجبر اسرى حرب معركة بدر الكبرى لاعتناق الاسلام طالما المشركون هم المعتدون وعلى دين باطل والله طلب من رسوله صلى الله عليه وسلم ان يصرف عن ذلك التفكير و قال الله ايضا ( من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا ) سورة المائدة ٣٢ والاية بينت عظم جريمة قتل النفس الواحدة او الفساد في الارض التي ساواها بجريمة قتل الناس جميعا من ادم عليه السلام إلى اخر شخص يشهد قيام الساعة ومن انقذ نفسا بشرية واحدة معرضة الى خطر الموت او ازالة الفساد في أرض من اراضي الله فله اجر من أنقذ البشرية كلها من خطر الموت واذا كان جرم قتل نفس واحدة بهذا الحجم فكيف جرم من قتل ٤٠٠٠ في البرجين يا للهول!!!!
و الساسة ورجال الامن والاعلام في الغرب تمكنوا من ان يضعوا العرب والمسلمين دولا وشعوبا في قفص إلاتهام ودوران الشكوك حولهم ايمنا حلوا والمحاكمات المستدامة و كما تمكنوا من منع طرح اسئلة احتمال وجود فاعل حقيقي اخر وراء كل هذه الجرائم المروعة ضد الإنسانية التي نفذت بتقنيات تفوق تقنيات الدول العظمى ولا احد من رجال الأمن في الغرب اليهودي المسيحي إللتفت إلى ما أدلى به وزير داخلية ألمانيا اوتو شييلي ( Otto Chily وزير من ٢٧ أكتوبر عام١٩٩٨ حتى ٢٢ نوفمبر عام ٢٠٠٥م ) باعتبار الطائرات المخططفة اخططفت من ألمانيا وكذلك لا احد إلتفت إلى بحث الباحث الفرنسي تيري ميسان( Thierry Meyssan ) في بحثه المعنوان : ١١ سبتمبر ٢٠٠١م الفرية الكبرى ( 11 septembre l'effroyable Imposture ) والبحث قد طبع بشكل كتاب.
والغرب سن قوانين مكافحة التطرف العنيف والإرهاب واعلامه جعل كلمة التشدد والتطرف الارهاب والنظر إلى الماضي ورفض النظر إلى الأمام و الحداثة مرادفة للإسلام والمسلمين ولقصور الاعلام العربي الإسلامي ولضيق مساحته لأسباب خاصة للوطن العربي الإسلامي الكبير لم يتمكن العرب والمسلمون من الدفاع عن انفسهم ولا عن بيان الحقائق ومنع المتاجرة والاسترزاق بعملية مكافحة التطرف والإرهاب داخليا وخارجيا ولا منع تسوية الحسابات القذرة المشينة بين التيارات الدينية والمذهبية والطرقية والمسلكية ولم يتمكن الحكام والأجهزة الأمنية في الوطن العربي والإسلامي الكبير رفع اللثام عن صناع التطرف والإرهاب المزعوم لاغراض سياسية والهيمنة الاجنبية على الأوضاع الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والاعلامية والقانونية وتخويف حكام المسلمين من اسلامهم الذي ولدوا عليه فهو دين السلام والرحمة والتسامح والعفو وقبول الاخر كما هو واكرام الإنسان كما قال الله تعالى( ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ) سورة الإسراء ٧٠
والاية لم تقل ولقد كرمنا المسلم ولا المؤمن ولكنها قالت ولقد كرمنا بني ادم بغض النظر عن الدين والعرق والجنس ولون البشرة واللغة والثقافة والموطن او مكان الولادة ولم يتمكن المسلمون السيطرة على سفهاء الأحلام من بني جلدتهم الذين جنحوا الى التشدد والتطرف والإرهاب ضد المسلمين وغير المسلمين مثل القاعدة والداعش وتنظيم الدولة الإسلامية و بوكوحرام والشباب في القرن الافريقي ومجموعات اخرى كثيرة تلد مثل الأرانب وتقتل الابرياء وتعطل تقدم عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والتربوية والثقافية في البلاد ولم يتمكنوا ايضا من منع انتشار ظاهرة الفتاوي الملتبسة التي تدفع بالشباب المسلم للانخراط في الحركات الارهابية التي تنسب نفسها إلى نبي الهدى والرحمة والعفو والتسامح والرحمة الذي ارسله الله رحمة للعالمين والاسلام من هولاء براء.
ولم يتمكن المسلمون حكاما ومحكومين من منع ضعفاء الإيمان والمرؤة من بعض رجال الدين الإسلامي ومؤسسات إسلامية تدعي تمثيل الاسلام والدفاع عنه التعاون مع اجهزة المخابرات العالمية من صناع التطرف والإرهاب المزعوم في العالم العربي الإسلامي لاثبات وجود التطرف والمتطرفين والارهاب والارهابيين في كل دولة إسلامية بكل مجانية و بلا شيء كذبا وبهتانا واسترزاقا وحصولا على الرفعة من تلك المخابرات والسلطات المحلية واحدثت ظلما وجرما عظيما ونسأل الله لهم التوبة قبل الغرغرة لمن بقي حيا منهم ومن مآسي حادثة الحادي عشر من سبتمبر ٢٠٠١م على الامة العربية الإسلامية:
١ خلق موجات من كراهية الاسلام في الغرب اليهودي المسيحي ما يصطلح عليه اليوم ( باسلاموفوبيا ) وترجمة المصطلح الاقرب الى المعنى اللاتيني للمصطلح هو رهاب الاسلام لان اسلاموفبيا يعني الخوف من شيء وكراهيته وموضوع كراهية الاسلام أدى إلى خسائر بالأرواح للمسلمين في الغرب فضلا عن الخسائر الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وحرية العبادة وبناء دور للعبادة وبناء مؤسسات للتربية والتعليم والحرية في الملبس للمرأة المسلمة وتجميد الأرصدة المالية للدول الإسلامية ومواطنيها في الغرب
٢ تجفيف ٩٤ % من مصادر تمويل المؤسسات الخيرية الإنسانية العربية الإسلامية في العالم و إغلاق ٤٩% منها ونصيب بلدي تشاد سحب تصريح عمل ٣٢ جمعية محلية مصرح لها بالعمل و ٥ منظمة عربية إسلامية انسانية دولية موقع على اتفاقية مع الدولة
٣ ترك ٢٤ مليون يتيم مكفول به من قبل المؤسسات الإسلامية الإنسانية بلا رعاية و ١٨٠٠٠٠٠ ارملة بلا دعم
٤ انسحاب المنظمات العربية الإسلامية من مراكز تجمع اللاجئين التي بها ٣٧ مليون لاجيء مسلم في العالم بسبب وجود ٩٢ % من الحروب والأزمات في الوطن العربي والإسلامي الكبير و٥٣ % من اللاجئين في العالم من نصيب الوطن العربي الإسلامي الكبير.
٥ تعقيدات شديدة حول تنقل الانسان المسلم في العالم وفي داخل الوطن العربي الإسلامي الكبير وقد يكون على مستوى القطري
٦ فقدان رجل الاعمال العربي المسلم حرية تصرف بثروته كما يشاء حتى في بلده الام والولايات المتحدة الأمريكية الدولة العظمى الرقم واحد عالميا خزنتها يديرها واحد من رجال اعمالها وهو روتشيلد ( Rothschild ( منذ ٢٥٠ عاما والذي تبلغ ثروته الشخصية من ٤٠٠ مليار إلى تريليون دولار أمريكي
٧ إجراءات القانونية الغربية لمكافحة التطرف والإرهاب الحقيقي والمزعوم رفعت نسبة الفقر في العالم العربي الإسلامي من ٣١% في ١٩٩٩م إلى ٤٧% من سكان الوطن العربي الإسلامي الكبير في ٢٠٠٩م مما دفع ٦% من الشباب المسلم بالانخراط في الحركات الارهابية وتهريب المخدرات والاتجار بالشر و١٩% من الشباب في الوطن العربي الإسلامي الكبير يفكر الهروب إلى الغرب اليهودي المسيحي باي ثمن
٨ زيادة الحركات الارهابية المنحرفة عن وسطية الاسلام والمسلمين كرد فعل على انحياز المطلق للغرب إلى جانب إسرائيل بالرغم مما يجري في فلسطين المحتلة من القتل والابادة الجماعية والخطف والسجن والاعتداء على اعراض النساء وهدم المنازل و تدمير البنى التحتية.
وانتشار الفساد المالي والإداري والرشاوي والمحسوبيات في عموم البلاد العربية الإسلامية وعدم العدالة الاجتماعية وعدم توزيع العادل للثروات وفرص العمل أدى إلى هذه الماسيء .
وهذه مجمل ما خسره المسلمون بسبب حادثة الحادي عشر من سبتمبر عام ٢٠٠١م وهم الخاسر الاكبر الى عدد من السنوات القادمة فضلا عن خسائر ٢٥ سنة مضت ولمنع تكرار مثل هذا الحادث الكئيب والكارثي على الاسلام والمسلمين في العالم على المسلمين حكاما ومحكومين والخاصة والعامة القيام بتعبئة عامة مستدامة للامور التالية:
١ اطلاق حملة حوار ديني ومذهبي وطائفي وطرقي ومسلكي شامل ولا تستثني حتى العناصر الاكثر تطرفا وميلا إلى ممارسة العنف على مستوى كل دولة من الدول العربية الإسلامية ( ٥٧ دولة )
٢ اطلاق حملة مستدامة للحوار بين الحكومات والتيارات الفكرية الإصلاحية والحركات الإسلامية غير الممارسة للعنف للوصول إلى أهدافها للاتفاق على اصلاح الموجود بالحكمة والهدوء وخلق أجواء للحريات العامة وصولا إلى اهداف العدالة الاجتماعية وخلق فرص المشاركة وزرع روح الانتماء إلى الوطن وتغليب المصلحة العامة للوطن وللمواطن وللامة.
٣ وضع خطة واقعية شاملة لمكافحة التشدد والتطرف المؤديان الى ممارسة العنف والإرهاب تتفق عليها كافة الدول العربية والإسلامية والتيارات الفكرية والحزبية والطوائف والمعتقدات الدينية والمذهبية والطرقية والمسلكية ورجال الدين من العلماء الربانيين المؤثرين الموثوق بهم في المجتمعات من غير العلماء المتاجرين بالدين والقوى الشبابية والنسائية الفعالة غير الملوثة بالمتاجرة بشعارات فارغة غير المطابقة للواقع ورجال الامن والاعلام والمراكز البحثية الوطنية الفعالة مثل مركز الدراسات والتدريب من اجل التنمية ( Cefod ) الذي اسسته الكنيسة الكثوليكية في عام ١٩٦٣م والمركز الثقافي للبحوث والدراسات الأفريقية والعربية بتشاد الذي تم تأسيسه من قبل بعض النخب المثقفة في البلاد وخارجها عام ٢٠٠٥م ولتكون الخطة كفيلة بقتل اي نوع من انواع التطرف في مهده ووضع الغرب المصاب بداء كراهية الاسلام في الصورة عن النتائج الحسنة لتلك الخطة.
٤ عقد مؤتمر تقيمي سنوي للخطة في اسيا الوسطى والشرق الأوسط والادنى وأفريقيا إلى ان يزال الخوف من المرض الخطير على البشرية.
٥ إدخال موضوع اضرار التشدد والتطرف والإرهاب في الأنظمة التعليمية كافة كمادة اساسية مرسبة للتلميذ او الطالب الذي لا يهضمها جيدا
٦ انشاء مراكز لطوعية الأسرة ودور الام في منع الانزلاق الابن إلى شبكات التطرف العنيف والإرهاب واعلامه الخطير
٧ إنشاء مراكز شبابية لاعداد الشباب لما يعينهم على الحصول على عمل لضمان مستقبل افضل بإذن الله و كذلك تحذير الشباب من خطورة الانزلاق الى شبكات التشدد والتطرف الديني على دينه وثقافته ووطنه واسرته و نفسه و مخاطر الهجرة غير الشرعية
٨ الدول العربية والإسلامية تعطي القيمة للثقافات والاعراف والتقاليد الوطنية الاصيلة اكثر من الثقافات المستوردة غير المنسجة مع أصالة الامة
٩ السعي الجاد من قبل الدول العربية و الإسلامية وبتنسيق مع شعوبها لايجاد حل عادل عاجل للقضية الفلسطينية وإنهاء الازمات في الشرق الأوسط روح الامة العربية والإسلامية في العالم واذا تمت كذا تدابير فإن الاسلام والمسلمين يتمكنون الخروج من قفص إلاتهام والشكوك والمحاكمات بسبب جريمة الحادي عشر من سبتمبر الرهيبة وما اعقبها من أعمال إرهابية تبنتها بعض الحركات الارهابية التي تنسب نفسها إلى الاسلام والمسلمين.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية ضحية حادثة الحادي عشر من سبتمبر ٢٠٠١م لفقد ٤٠٠٠ من ابنائها الابرياء وعموم الغرب اليهودي المسيحي ايضا ضحية هذه الحادثة الاجرامية المروعة ضد الإنسانية.
وبما ان ٩٠% من مصالح الغرب الاقتصادية مرتبطة بالوطن العربي الإسلامي الكبير الذي يملك ٦٤% من مصادر الطاقة موجة كراهية الغرب للإسلام دولا وشعوبا جعلت معظم الدول العربية والإسلامية تتجه إلى روسيا والصين والهند لان العالم العربي والإسلامي الكبير شعر بان الغرب لم يحسن التعامل اللائق معه بسبب تلك الجريمة المروعة ضد الإنسانية.
و في الختام اقول هل الايام تخبرنا بفاعل اخر خلف الستائر ؟
الدكتور حقار محمد أحمد
رئيس المركز الثقافي للبحوث والدراسات الأفريقية والعربية بتشاد
خطوة جديدة لإصلاح التعليم في تشاد، الحبو يطلق رؤية لتحديث المناهج بالذكاء الاصطناعي
أغسطس 06, 2026نشر القائمة النهائية لمرشحي انتخابات المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للشباب في تشاد
أكتوبر 24, 2025سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

تعليقات 0