خطوة المشير محمد إدريس دبي اتنو رئيس الجمهورية ورأس الدولة والامن الغذائي في الموسم الضنين الشحوح.
خطوة المشير محمد إدريس دبي اتنو رئيس الجمهورية ورأس الدولة والامن الغذائي في الموسم الضنين الشحوح.
خطوة المشير محمد إدريس دبي اتنو رئيس الجمهورية ورأس الدولة والامن الغذائي في الموسم الضنين الشحوح.
نظرا لتدعيات قلة الأمطار لخريف عام ١٤٤٨ الهجري الموافق لعام ٢٠٢٦م وتحذيرات منظمة الاغذية والزراعة ( Organisation des nations unies pour l'alimentation et l'agriculture )( Fao فاو ) التابعة للامم المتحدة والمناديب العموميين لبعض المناطق في تشاد لوجود صعوبات غذائية للاغلبية الساحقة لسكان تلك المناطق وبحثا عن وسائل مواجهة تلك التحذيرات المشيرة إلى محاعات محتملة في مناطق كثيرة بتشاد صاحبة واحدة من أغنى الأراضي في العالم واقلها الاستفادة منها.
قام المشير محمد إدريس دبي اتنو رئيس الجمهورية ورأس الدولة بزيارة الهيئة الوطنية للأمن الغذائي في تشاد ( Office national de sécurité alimentaire ) المعروفة اختصارا باونازا ( ONASA ) التي لها فروع في ٢٢ إقليم من ٢٣ إقليم في تشاد. يوم الثلاثاء ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦م لاخذ الفكرة عن المخزون من الغلال التي تذهب إلى المناطق الاكثر تضررا من الجفاف في تشاد وفي نهاية زيارة الهيئة اعلن المشير محمد إدريس دبي اتنو رئيس الجمهورية ورأس الدولة بأن المواد الغذائية سيتم توزيعها مجانا على المتضررين وكانت الجهات الإدارية في الهيئة منذ تأسيسها بموجب القانون رقم 002PR/2001 في ٢١ فبراير عام ٢٠٠١م ياخذون على كل شوال من الغلال ( ٥٠ كغ) ١٤٠٠٠ فرنك سيفا اي ٢٤٠٠ ريال تشادي عملة ارض تشاد التي غيبت بفوهة المدفعة و حلت محلها فرنك عبيد فرنسا في ذلك الوقت بموجب اتفاقية بريتون وود ( Breton Woods ) بتأريخ ٢٦ ديسمبر عام ١٩٤٥م ولكنها لم تغب عن ذاكرة التشاديين جميعا إلى اليوم و هذه الخطوة من المشير لتوزيع مواد غذائية على المواطن مجانا حتى بغير الأسعار الرمزية في المناطق الاكثر تضررا الان وفي الشهور القادمة بسبب عدم هطول الأمطار بصورة كافية في هذا العام او الهطول ثم الحبس وهذه الخطوة هي أساس الاستقرار والامن العام الحقيقي في البلاد حيث لا امن عام حقيقي بلا امن غذائي حقيقي يغني الناس بإذن الله عن الجوع ويطمئن النفوس و القلوب ولذلك ضمنت الامم المتحدة في الأسس التأسيسية لمنظمة الاغذية والزراعة ( Organisation des nations unies pour l'alimentation et l'agriculture )
( FAO) التابعة لها ربط الامن العام بالامن الغذائي فذكرت:
١ توفير الغذاء
٢ إمكانية الوصول إلى حيث الغذاء
٣ الاستخدام او استهلاك الموجود من الغذاء
٤ الامن العام والاستقرار في البلدان
ولتوزيع العادل للمتوفر من الغلال على المشير محمد إدريس دبي اتنو رئيس الجمهورية ورأس الدولة اتخاذ التدابير اللازمة للضرب من الحديد على أصابع من له خبرة ٣٦ سنة لسرقة المواد الغذائية المخصصة للفقراء والمساكين لتخزينها عندهم ثم بيعها في الاسواق بتنسيق مع بعض التجار الفاسدين المحتضنين للمواد المسروقة وما خصصتها الجهات الدولية الداعمة للحيوانات الأليفة في اوقات الجفاف وجهود الحكومة تذهب سدى تقريبا منذ ٢٠٠١م الى اليوم والشعب يزداد انتقادا للسلطات وتسفيه موظفيها الذين يقتلون هيبة الدولة وقيادتها السياسية
واتخاذ تلك التدابير نفسها وتنفيذها في الوضع الحالي في تشاد معركة شديدة في حد ذاتها و تحاج إلى جنود من فرسان الإيمان والصدق مع الله والمخافة منه والاستقامة والإنسانية والرحمة تجاه الفقراء والمساكين والحرص على الامن الغذائي والامن العام والاستقرار الاجتماعي والسياسي وانتشار روح الأمان واطمئنان النفسي والاجتماعي للمواطن في البلاد وذلك يتطلب تشكيل لجنة رئاسية خاصة تتكون ممن يشار إليهم بالبنان لتنظيف الادارات المعنية الحالية من الذئاب البشرية الكاسرة بلا رحة ولا رأفة تجاه الفقراء والمساكين ولا تجاه الوطن والمواطن والأمة ووضع منهج جديد على أسس ادارية واخلاقية والنزاهة في القول والعمل ووضع نهاية لتلك السرقات والتقارير و الاحصائيات الكاذبة التي تم تجميل قبحها بآلة البريطاني ألان تورينغ ( Alan Turing 23/6/1912-- 7/6/1954) ورفعها الى الجهات العليا للمباركة والداعمين الدوليين للاستمرار في دعم السراق ولعل موظف الداعم نفسه رأى شيئا من المسروق تحت المنضدة ( Sous-table ) فرفع إلى الداعم ما يغريه ويشجعه على الاستمرار في الدعم.
وانا كمواطن تشادي اذكر المشير محمد إدريس دبي اتنو رئيس الجمهورية ورأس الدولة بالنقطة الثانية للمادة التأسيسية لمنظمة الاغذية والزراعة: ألا وهي إمكانية الوصول إلى حيث الغذاء وذلك يتم عبر امرين:
الاول هو الإجراءات والتدابير والاصلاحات الإدارية والاخلاقية والإنسانية على مستوى إدارات الهيئة الوطنية للأمن الغذائي اونازا ( ONASA ) والمنظمات الدولية الداعمة
والثاني هو تعبئة وزارة الزراعة ووزارة المالية والاقتصاد ووزارة الري والمياه و اجراء احصاء للاراضي الصالحة للزراعة والمياه السطحية والجوفية ووزارة البيئة للوقوف على مخاطر تقدم الصحراء على المياه والأراضي الزراعية والثروة الحيوانية والسمكية ووصولا إلى المستوى المطلوب من استغلال ثروات تشاد الضخمة المتنوعة منها:
--- ٣٩ مليون هكتار قابلة للزراعة و٦١٤ مليون هكتار قابلة للزراعة مع بعض الاستصلاحات اليسيرة وثلاث بحيرات و ٦ انهر عذبة و بحر العازوم ومن افضل الأراضي الزراعية في العالم بحيرة تشاد والسلامات والفتري وعموم جنوب تشاد الكبير ووجود المنطقة الملقبة بالأرض المثالية لزراعة النخيل والعنب والتين والزيتون والقمح اللذج افضل انواع القمح في العالم في بوركو واندي وتبستي وكانم وبحر الغزال والبطيحة باقليم وداي وواحات البطحاء ووادي فيرا وتصنيع اللحوم والالبان والجلود للحيوانات الأليفة في تشاد حيث توجد ١٥٤ مليون رأس من المواشيء ومنها ١١ مليون من الابل الذي جعل من تشاد الاولى عالميا برؤوس الابل فضلا عن الثروة النفطية والغازية والمعدنية مثل الذهب والفضة والنحاس والماس والاحجار الكريمة والحديد الصلب و اليورانيوم والروديوم وانتيمون والكوبالدت والمنانغانيز والكولتان والليثيوم وملح العطرون المادة الأساسية لصناعة الأدوية والصابون والمواد التجميلية والمطهرات والمبيدات للحشرات والاسمدة في بوركو وبحر الغزال وكانم وبحيرة تشاد.
والحكومة التشادية والجهات الزراعية التقليدية لم تتمكن من الاستفادة من ٣٩ مليون هكتار قابلة للزراعة إلا ١% فقط؟؟؟؟!!!!!!!!!
---- انشاء تعاونيات زراعية منظمة ومنضبطة اداريا في الارياف والبوادي مرفق ببرامج تربوية تعليمية وتدريبية للتدريب على الآلات الزراعية والتصنيع الزراعي والتغليف والحفظ والتسويق والتصنيع الألبان مع توفير البذور الجيدة المناسبة لبيئة الارض والمكيفة مع طبيعة تربة الارض وحملة مستدامة للسلم والتعاون بين المزارعين والرعاة وضرورة التكامل بين الحيوان والأرض والزرع والنبات والشجر في الطبيعية وتحويل الراعي إلى نصف مزارع وتحويل المزارع إلى مصنع وداجن
--- انشاء مخازن حكومية وشعبية ضخمة للغلال في في كل مزرعة حكومية اوشعبية في كافة الاراضي الوطنية و عليها رقابة و متابعة حكومية دقيقة لضمان عدم التلاعب والتسريب إلى الخارج بغير الطرق والأنظمة التجارية والضريبية المعمول بها في البلاد
--- انشاء ركائب كبيرة جدا في كل مزرعة حكومية اوشعبية لتخزين المخلفات الزراعية كعلف للحيوانات الأليفة خصوصا في اوقات الجفاف مع تشديد حماية تلك المخازن من الحرائق وتسرب الماه وحماية المزروعات من الآفات وغزو الطيور المهاجرة والجراد الصحراوي مع المحافظة على الاستعداد الدائم لتلك الامور واذا توفرت هذه العوامل وجعلت الحكومة ميزانية التعليم الجيد المرفق بالتربية الدينية والوطنية والمدنية والتربية الحوارية وقبول الاخر والتأهيل والتريب المهني الدقيق ومزانية تطوير الزراعة وتصنيعها اكبر من ميزانيات الامن العام والجيش فإن الامر يعود بنا إلى النقطة الرابعة التأسيسية لمنظمة الاغذية والزراعة ألاو هي: الامن العام والاستقرار في البلدان.
ولذلك جاز لهم القول عن تجربة الامن الغذائي مقدم على الامن العام
واذا تم توفير العمل المناسب والقوت اليومي للناس لا احد يربط مصدر رزقه على السرقة والغش والكذب والتحايل والرشاوي والمحسوبيات وممارسة قطع الطريق وقتل النفس المحرمة على الجميع لأنها الملكية الخاصة لله الخالق ولا احد يفكر في حمل السلاح وينخرط في الحركات المختلفة مثل حركة بوركو حرام الاجرامية المروعة التي تقتل وتروع الامنين في نيجيريا بلد الام وتشاد والكاميرون والنيجر منذ عام ٢٠٠٤م إلى اليوم كفانا الله شرها وشر من يدعمها سرا وعلانية حيث عطلوا عجلة التنمية الشاملة والتجارة البينية بين دول المنطقة ولكن يبقى في قائمة الأخطر على الأرواح و التنمية والامن والاستقرار في دول المنطقة اكثر من حركة بوكوحرام الارهابية الاجرامية الفساد السلوكي والاخلاقي المؤديان إلى الفساد المالي والإداري والرشاوي والمحسوبيات وممارسة القبلية والعشائرية والاقليمية والطائفية الدينية والمذهبية والطرقية والمسلكية في إدارات الدولة والمجتمع بعمومه واعتقد في ان نهاية كل حركة مارقة مرتبطة بنهاية الفساد السلوكي والاخلاقي والإداري والمالي والرشاوي في البلدان.
الدكتور حقار محمد أحمد
رئيس المركز الثقافي للبحوث والدراسات الأفريقية والعربية بتشاد
خطوة جديدة لإصلاح التعليم في تشاد، الحبو يطلق رؤية لتحديث المناهج بالذكاء الاصطناعي
أغسطس 06, 2026نشر القائمة النهائية لمرشحي انتخابات المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للشباب في تشاد
أكتوبر 24, 2025سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

تعليقات 0