دار تاما نحو رؤية 2040.. انطلاق ورشة استراتيجية بقريضة لرسم مستقبل التنمية بدعم أممي
دار تاما نحو رؤية 2040.. انطلاق ورشة استراتيجية بقريضة لرسم مستقبل التنمية بدعم أممي
في خطوة مهمة نحو إرساء أسس تنمية إقليمية مستدامة، أشرف رئيس المجلس الإقليمي لوادي فيرا، محمد مكي آدم: صباح الأربعاء 21 أكتوبر 2026، بمدينة قريضة، على الافتتاح الرسمي لأعمال ورشة المصادقة على التشخيص الإقليمي والصياغة التشاركية للرؤية التنموية لمحافظة دار تاما في أفق عام 2040، بدعم من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (ONU-Habitat).
وشهدت مراسم الافتتاح حضور المنسقة القطرية للبرنامج الأممي في تشاد، السيدة كاميل إيمبير، وممثل الوزارة المكلفة باستصلاح الأراضي السكن والتمدن، ومحافظ دار تاما السيد محمد أحمد نيمين، وسلطان دار تاما وعضو مجلس الشيوخ، أحمد طه محمد عبد الله، والنائبة البرلمانية سمية عبد الرحمن عبد الكريم، وعمدة مدينة قريضة الجنرال سليمان حماد موسى.
كما شارك في اللقاء السكرتير الأول لجلسات المجلس الإقليمي، إبراهيم طاهر شرف الدين، وعضوا المجلس الإقليمي أيوب إدريس ومحمد يحيى قوندال، إلى جانب عدد من المندوبين القطاعيين وممثلي المنظمات الدولية والإنسانية والشركاء الفنيين والماليين وفعاليات المجتمع المدني.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس المجلس الإقليمي لوادي فيرا: أن هذه الورشة تمثل محطة أساسية في مسار التخطيط التنموي لمحافظة دار تاما، مشدداً على ضرورة بناء رؤية مستقبلية تستند إلى الواقع المحلي، وتستجيب لتطلعات السكان، وتستثمر الإمكانات والموارد المتاحة.
وأشاد محمد مكي آدم بالتقدم المحرز منذ الاجتماع الأول المنعقد في أغسطس الماضي، موضحا أن الجهود المشتركة، التي شملت مشاورات مع الفاعلين المحليين وزيارات ميدانية ومسحاً استقصائياً لأكثر من 500 أسرة، أسفرت عن إعداد تشخيص إقليمي يرصد التحديات والاحتياجات والفرص التنموية بالمحافظة.
وقال في هذا السياق: «إن الإقليم الذي لا يحدد رؤيته بوضوح يترك للآخرين مهمة تقرير مستقبله»، داعيا المشاركين إلى التحلي بالطموح والواقعية وروح المسؤولية عند تحديد التوجهات الاستراتيجية لمستقبل دار تاما.
وكشف رئيس المجلس الإقليمي عن مواصلة العملية خلال شهر نوفمبر المقبل، عبر تحديد الأولويات التنموية وإعداد خطة عمل عملية لترجمة الرؤية المستقبلية إلى مشاريع ملموسة تستجيب للاحتياجات الحقيقية للسكان.
وجدد التزام المجلس الإقليمي لوادي فيرا بالدفاع عن أولويات محافظة دار تاما لدى السلطات المختصة في العاصمة أنجمينا، وكذلك أمام الشركاء الفنيين والماليين، من أجل حشد الدعم اللازم وتحويل المشاريع المقترحة إلى إنجازات تنموية على أرض الواقع.
من جانبه، أبرز برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية أهمية المنهج التشاركي المعتمد في إعداد التشخيص الإقليمي، والذي استند إلى أشهر من العمل الميداني وجمع البيانات والتشاور مع السلطات المحلية والقيادات التقليدية وممثلي المجتمعات المضيفة واللاجئين.
وتتمحور أعمال الورشة حول المصادقة على النتائج الرئيسية للتشخيص الإقليمي، وتحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات، فضلاً عن دراسة ثلاثة سيناريوهات مستقبلية للتهيئة الإقليمية، تشمل السيناريو القائم على استمرار الاتجاهات الحالية، والسيناريو المتفائل، والسيناريو المتشائم.
وتهدف هذه المناقشات إلى بلورة رؤية تنموية مشتركة لمحافظة دار تاما بحلول عام 2040، تراعي التحولات الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية، وتستجيب للتحديات الناجمة عن تزايد عدد السكان وتدفق اللاجئين والضغوط المتنامية على الأراضي والسكن والخدمات الأساسية والبنية التحتية.
وتعكس هذه المبادرة توجه المجلس الإقليمي لوادي فيرا نحو اعتماد تخطيط تنموي تشاركي طويل الأمد، يساهم في توجيه الاستثمارات، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات الفاعلة، وتحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة في محافظة دار تاما وإقليم وادي فيرا عموما.
خطوة جديدة لإصلاح التعليم في تشاد، الحبو يطلق رؤية لتحديث المناهج بالذكاء الاصطناعي
أغسطس 06, 2026نشر القائمة النهائية لمرشحي انتخابات المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للشباب في تشاد
أكتوبر 24, 2025سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

تعليقات 0