"درب الحلال" ينطلق من أنجمينا.. أكثر من 100 طلب و20 عريسا في أول المستفيدين
"درب الحلال" ينطلق من أنجمينا.. أكثر من 100 طلب و20 عريسا في أول المستفيدين
"درب الحلال" ينطلق من أنجمينا.. أكثر من 100 طلب و20 عريسا في أول المستفيدين
في خطوة اجتماعية تستهدف تخفيف أعباء الزواج عن الشباب، دشنت منظمة «كل الناس»: صباح الأربعاء، مبادرة «درب الحلال»، وسط إقبال تجاوز مئة طلب للاستفادة من البرنامج من العاصمة وعدد من أقاليم تشاد.
واحتضنت القاعة الزرقاء التابعة للهيئة الوطنية للإعلام السمعي البصري في أنجمينا مراسم الإطلاق، بحضور رئيس المجلس الوطني للشؤون الإسلامية، الشيخ عبدالدائم عبدالله عثمان، ورئيسة منظمة «كل الناس»، الدكتورة ذروة عمر أبوبكر، والبرلماني البروفيسور محمد النظيف يوسف، والسيناتور عبدالرحمن غلام الله، إلى جانب عدد من المستفيدين وأسرهم وشخصيات مدعوة.
افتُتح الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل تقديم كلمات تناولت التحديات المالية والاجتماعية التي تواجه الشباب الراغبين في الزواج، وأهمية مساهمة المجتمع في مساعدتهم على تأسيس أسر مستقرة.
وكشفت رئيسة منظمة «كل الناس»، الدكتورة ذروة عمر أبوبكر: عن تسجيل أكثر من مئة ملف ضمن طلبات الاستفادة من المبادرة، فضلا عن تلقي طلبات من شباب يقيمون في عدد من أقاليم البلاد.
وأوضحت أن عملية اختيار المستفيدين تستند إلى مجموعة من المعايير والإجراءات التنظيمية، أبرزها تقديم وثيقة تثبت عقد القران والسيرة الذاتية للمتقدم.
وفي أولى مراحل البرنامج، استفاد أكثر من 20 عريسا من الدعم المقدم عبر «درب الحلال»، في وقت تسعى فيه المنظمة إلى توسيع نطاق المبادرة والوصول إلى مزيد من الشباب.
وخلال المناسبة، أشاد البرلماني البروفيسور محمد النظيف يوسف: بالمشروع، مؤكدا أهمية المبادرات الموجهة لمساندة الشباب والشابات المقبلين على الزواج، ودورها في دعم الأسرة والاستقرار الاجتماعي.
من جانبه، تحدث رئيس المجلس الوطني للشؤون الإسلامية، الشيخ عبدالدائم عبدالله عثمان: عن أهمية الزواج ومكانته في الإسلام، داعيا إلى تيسير الزواج وتخفيف التكاليف والأعباء التي تواجه الشباب.
أما السيناتور عبدالرحمن غلام الله: فدعا رجال الأعمال والميسورين وأصحاب الإمكانيات إلى المشاركة في دعم المبادرة ومساعدة المقبلين على الزواج، معلنا استعداده لمساندة الشباب الذين تعيق ظروفهم المادية إتمام زواجهم.
وتراهن مبادرة «درب الحلال» على توسيع دائرة التضامن المجتمعي، عبر إشراك المنظمات والشخصيات العامة وأصحاب الإمكانيات في دعم الشباب، وتخفيف جزء من الأعباء الاقتصادية المرتبطة بتأسيس الأسرة.
#تشاد
#أنجمينا
#صحيفة_السلام
تغطية: عبدالله هارون برمة
خطوة جديدة لإصلاح التعليم في تشاد، الحبو يطلق رؤية لتحديث المناهج بالذكاء الاصطناعي
أغسطس 06, 2026نشر القائمة النهائية لمرشحي انتخابات المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للشباب في تشاد
أكتوبر 24, 2025سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

تعليقات 0