«لا لعودة الجيش الفرنسي إلى تشاد».. حزب الديمقراطيين من أجل التغيير يصعد موقفه ويطالب بكشف إعلان النوايا
«لا لعودة الجيش الفرنسي إلى تشاد».. حزب الديمقراطيين من أجل التغيير يصعد موقفه ويطالب بكشف إعلان النوايا
«لا لعودة الجيش الفرنسي إلى تشاد».. حزب الديمقراطيين من أجل التغيير يصعد موقفه ويطالب بكشف إعلان النوايا
في موقف سياسي حازم أعاد ملف الوجود العسكري الفرنسي في تشاد: إلى واجهة النقاش الوطني، أعلن رئيس حزب الديمقراطيين من أجل التغيير (PDR)، عز الدين أحمد تجاني، رفض حزبه القاطع لأي عودة للقوات الفرنسية إلى الأراضي التشادية، مطالبًا بالكشف الكامل عن مضمون «إعلان النوايا» المتعلق بهذا الملف.
وجاء هذا الموقف خلال حديث صحفي أدلى به صباح الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بمقر الحزب في حي أنجاري بالعاصمة أنجمينا، حيث شدد تجاني على أن السيادة الوطنية تمثل خطًا أحمر، وأن القرارات المرتبطة بالوجود العسكري الأجنبي ينبغي أن تخضع للشفافية وتحترم إرادة الشعب التشادي.
وأكد رئيس الحزب أن موقف تشكيلته السياسية من الوجود الفرنسي ليس قابلًا للمساومة، مشددا على أن حزبه يتحمل مسؤوليته السياسية في رفض عودة الجيش الفرنسي، باعتبار هذا الموقف، وفق تعبيره، منسجمًا مع تطلعات الشعب التشادي.
وفي أبرز مطالب الحزب، دعا تجاني: إلى النشر الفوري والكامل لما يُعرف بـ«إعلان النوايا»، معتبرا أن من حق المواطنين الاطلاع على مضمون أي تفاهمات تتعلق بالسيادة الوطنية والتعاون العسكري مع القوى الأجنبية.
وذهب رئيس الحزب إلى أبعد من ذلك، معلنًا رفض جميع أشكال الوجود العسكري الفرنسي، سواء تعلق الأمر بإقامة قواعد عسكرية، أو نشر مفارز وقوات خاصة، أو إرسال مدربين وعسكريين تحت غطاء التعاون الفني، مؤكدا أن تغيير المسميات لا يغيّر موقف الحزب الرافض لهذا الوجود.
وفي المقابل، طرح تجاني بديلا يقوم على توجيه الموارد المالية المخصصة لأي ترتيبات عسكرية فرنسية نحو تطوير الجيش الوطني التشادي، عبر تعزيز قدراته وتجهيزه بالوسائل الضرورية لتمكينه من أداء مهامه الدفاعية والأمنية بكفاءة واستقلالية.
ويضع هذا التصريح ملف التعاون العسكري مع فرنسا مجددًا في دائرة الجدل السياسي، وسط تساؤلات بشأن طبيعة التفاهمات المطروحة ومستقبل العلاقات الدفاعية بين أنجمينا وباريس.
ويعكس موقف حزب الديمقراطيين من أجل التغيير تمسكه بخيار الاعتماد على المؤسسة العسكرية الوطنية، مع المطالبة بالوضوح في القرارات المتعلقة بالسيادة والدفاع، في وقت تكتسب فيه قضايا الاستقلال العسكري والشراكات الأمنية أهمية متزايدة في النقاش السياسي التشادي.
#تشاد
#أنجمينا
#صحيفة_السلام
تغطية: عبدالله هارون برمة
خطوة جديدة لإصلاح التعليم في تشاد، الحبو يطلق رؤية لتحديث المناهج بالذكاء الاصطناعي
أغسطس 06, 2026نشر القائمة النهائية لمرشحي انتخابات المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للشباب في تشاد
أكتوبر 24, 2025سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

تعليقات 0