حمى الضنك تستنفر الحكومة التشادية.. رئيس الوزراء يفاجئ مستشفيين كبيرين في أنجمينا ويتدخل لمعالجة أزمة إضراب الأطباء
حمى الضنك تستنفر الحكومة التشادية.. رئيس الوزراء يفاجئ مستشفيين كبيرين في أنجمينا ويتدخل لمعالجة أزمة إضراب الأطباء
حمى الضنك تستنفر الحكومة التشادية.. رئيس الوزراء يفاجئ مستشفيين كبيرين في أنجمينا ويتدخل لمعالجة أزمة إضراب الأطباء
في تحرك حكومي لمواجهة تفشي حمى الضنك وضمان استمرار الخدمات الطبية، أجرى رئيس الوزراء التشادي، السفير ألاماي هالينا: اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، زيارة تفقدية مفاجئة إلى اثنين من أكبر المستشفيات الجامعية بالعاصمة أنجمينا، للوقوف ميدانيا على أوضاع المرضى، وتقييم جاهزية المؤسسات الصحية، ورصد التحديات التي تواجه الطواقم الطبية.
وجاءت هذه الجولة بعد ستة أيام من ترؤسه اجتماعا وزاريا مشتركا خُصص لمناقشة تطورات وباء حمى الضنك، ووضع التدابير اللازمة لاحتواء انتشاره وتعزيز الاستجابة الصحية.
واستهل رئيس الوزراء زيارته بالمستشفى الجامعي للصداقة التشادية الصينية، حيث تفقد عددا من الأقسام الحيوية، شملت الطوارئ والطب الباطني والصيدلية وغرف التنويم، واطلع عن قرب على ظروف استقبال المرضى ومستوى الرعاية المقدمة لهم، فضلا عن بيئة عمل الكوادر الصحية والصعوبات التي تواجهها أثناء أداء مهامها.
وعقب الجولة، عقد رئيس الحكومة اجتماعا مغلقا مع إدارة المستشفى، تناول ملفين رئيسيين، أولهما تطورات الوضع الوبائي المرتبط بحمى الضنك، وثانيهما الأزمة الاجتماعية الناجمة عن إضراب العاملين في القطاع الطبي، وانعكاساتها على انتظام الخدمات العلاجية.
وخلال الاجتماع، أكد المدير العام للمستشفى، الدكتور عمر حمدان إقيمير: أن الوضع الصحي لا يزال تحت السيطرة، رغم استمرار تسجيل إصابات جديدة بحمى الضنك بصورة يومية.
وفيما يتعلق بإضراب الكوادر الطبية، أصدر رئيس الوزراء توجيهات إلى المسؤولين بضرورة الإسراع في إيجاد حلول مناسبة للأزمة، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية وعدم تعطيل رعاية المرضى، خصوصا في ظل الظروف الوبائية الراهنة.
وفي محطة أخرى من جولته، تفقد رئيس الحكومة مشروع توسعة المستشفى الجامعي للصداقة التشادية الصينية، الذي انطلقت أعماله في مايو 2026، ومن المقرر إنجازه خلال 24 شهرا. وشدد على الالتزام الصارم بالمواصفات والمعايير الفنية المعتمدة، واحترام الآجال المحددة لإنجاز المشروع، الذي يُنتظر أن يسهم في تعزيز الطاقة الاستيعابية للمستشفى وتطوير قدرات المنظومة الصحية الوطنية.
وانتقل رئيس الوزراء بعد ذلك إلى المستشفى الجامعي المرجعي الوطني، حيث التقى عددا من المرضى المنومين، واستفسر عن ظروف إقامتهم ومستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم.
كما أجرى مباحثات مع مسؤولي المستشفى بشأن سير العمل في مختلف الأقسام، ومدى توفر الكوادر الطبية، وجودة الخدمات العلاجية، والتحديات التي تواجه المؤسسة في الاستجابة للاحتياجات الصحية المتزايدة.
وتأتي هذه التحركات امتدادا للاجتماع الوزاري المشترك الذي ترأسه رئيس الوزراء في 22 أكتوبر الجاري، ودعا خلاله إلى تعبئة حكومية شاملة وتنسيق الجهود بين الجهات المعنية لمواجهة وباء حمى الضنك والحد من تداعياته.
وتعكس الزيارة انتقال الحكومة من مرحلة الاجتماعات والتوجيهات إلى المتابعة الميدانية المباشرة، بهدف تقييم واقع المؤسسات الصحية، ومعالجة الاختلالات التي تؤثر على جودة الخدمات، وضمان استمرارية الرعاية الطبية في ظل التحديات الوبائية والاجتماعية.
ورافق رئيس الوزراء خلال جولته عدد من أعضاء مكتبه، في زيارة تؤكد اهتمام الحكومة بمتابعة تطورات الوضع الصحي وتعزيز أداء المستشفيات وتحسين ظروف التكفل بالمرضى.
خطوة جديدة لإصلاح التعليم في تشاد، الحبو يطلق رؤية لتحديث المناهج بالذكاء الاصطناعي
أغسطس 06, 2026نشر القائمة النهائية لمرشحي انتخابات المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للشباب في تشاد
أكتوبر 24, 2025سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

تعليقات 0