حرب على البعوض في قلب أنجمينا.. بلدية الدائرة الثالثة تستنفر لمواجهة حمى الضنك والملاريا وتطلق حملة وقائية واسعة
حرب على البعوض في قلب أنجمينا.. بلدية الدائرة الثالثة تستنفر لمواجهة حمى الضنك والملاريا وتطلق حملة وقائية واسعة
حرب على البعوض في قلب أنجمينا.. بلدية الدائرة الثالثة تستنفر لمواجهة حمى الضنك والملاريا وتطلق حملة وقائية واسعة
في تحرك صحي لمواجهة مخاطر الأمراض المنقولة عبر البعوض، أعلنت بلدية الدائرة الثالثة بالعاصمة أنجمينا: مساء الأربعاء 28 أكتوبر 2026، انطلاق حملة شاملة لمكافحة حمى الضنك والملاريا، تستهدف تعزيز الوقاية وحماية الأسر والحد من انتشار العدوى بين السكان.
وجاء إطلاق هذه المبادرة تحت شعار «لنحمِ أسرنا، ولنتحد معا لوقف حمى الضنك والملاريا»، خلال مراسم رسمية احتضنها مقر البلدية، برئاسة العمدة أحمد قوني تجاني، وبمشاركة المستشارين البلديين ورؤساء الحارات والمربعات وعدد من المدعوين.
وشهدت المناسبة مداخلات صحية وتوعوية سلطت الضوء على خطورة المرضين وضرورة التحرك المبكر لمواجهتهما، حيث أوضح رئيس المركز الصحي بالدائرة الثالثة، آدم علي كانا: أن حمى الضنك تنتقل بواسطة لدغات البعوض الحامل للفيروس، مشيرًا إلى أن أعراضها تشمل الحمى المرتفعة والصداع وآلام العضلات والمفاصل والمنطقة المحيطة بالعينين، فيما قد تتسبب الحالات الشديدة في نزيف الأنف أو القيء المصحوب بالدم.
وأكد كانا: أن التشابه بين بعض أعراض حمى الضنك والملاريا يستدعي تجنب التشخيص العشوائي، داعيًا المواطنين إلى التوجه للمرافق الصحية لإجراء الفحوصات اللازمة والحصول على الرعاية الطبية المناسبة.
وفي السياق ذاته، استعرض رئيس فرع الترصد الوبائي بمدينة أنجمينا، روسو سيرج: أهمية المراقبة الوبائية المستمرة والكشف المبكر عن الإصابات، مشددا على ضرورة الإبلاغ السريع عن الحالات المشتبه بها لتعزيز فعالية التدخلات الصحية. كما تطرق إلى أعداد الإصابات المسجلة في إطار متابعة الوضع الوبائي.
من جانبه، وجّه عمدة الدائرة الثالثة، أحمد قوني تجاني: رسالة حازمة إلى الجهات المعنية بتنفيذ الحملة، مؤكدا أن نجاح هذه المبادرة يتطلب تنسيقا وثيقا بين السلطات البلدية والمصالح الصحية والقيادات المجتمعية، إلى جانب الاستخدام المسؤول والشفاف للموارد المخصصة لمكافحة المرضين.
وشدد العمدة على ضرورة إخضاع عمليات رش المبيدات والتعامل مع المواد الكيميائية لإشراف موظفين مدربين، مع الالتزام الصارم بمعايير السلامة والبروتوكولات الصحية المعتمدة، منعًا لأي مخاطر قد تنجم عن سوء الاستخدام.
كما طالب بضمان توزيع المعدات والمستلزمات بصورة منظمة وعادلة، ومتابعة استخدامها ميدانيا، مع حصر إجراء اختبارات الكشف عن الأمراض في الكوادر الصحية المؤهلة والمصرح لها، وتعزيز آليات الإحالة الطبية والإبلاغ الوبائي.
وفي خطوة لدعم التدخلات الميدانية، كشفت البلدية خلال مراسم إطلاق الحملة عن مجموعة من التجهيزات والمستلزمات الوقائية والصحية، تضمنت 1000 ناموسية، و100 جهاز رش يدوي، و200 لتر من مواد التطهير من نوع «DD FORCE»، إضافة إلى 200 عبوة من المبيدات الحشرية.
كما شملت التجهيزات 150 اختبارا للكشف عن حمى الضنك، و100 زوج من القفازات الطبية، و100 كمامة واقية، و100 نظارة للحماية، فضلا عن 60 علبة من حليب «نيدو».
وتعكس هذه الخطوة توجه بلدية الدائرة الثالثة نحو تكثيف التدخلات الوقائية وتعزيز جاهزية الفرق المختصة، بالتوازي مع تعبئة المجتمع المحلي للمشاركة في جهود مكافحة البعوض والحد من أماكن تكاثره.
وتراهن السلطات البلدية على تعاون السكان ورؤساء الحارات والمربعات مع الفرق الصحية لإنجاح الحملة، وترسيخ السلوكيات الوقائية، بما يسهم في تقليص مخاطر الإصابة بحمى الضنك والملاريا وحماية الصحة العامة داخل الدائرة الثالثة بالعاصمة أنجمينا.
#تشاد
#أنجمينا
#صحيفة_السلام
تغطية: مريومة إدريس عمر
خطوة جديدة لإصلاح التعليم في تشاد، الحبو يطلق رؤية لتحديث المناهج بالذكاء الاصطناعي
أغسطس 06, 2026نشر القائمة النهائية لمرشحي انتخابات المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للشباب في تشاد
أكتوبر 24, 2025سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

تعليقات 0